فرضت القوات المسلحة الأمريكية اجراءات طارئة لمواجهة تعاطى المخدرات بعد ان كشفت عملية اختبار عشوائى فى أسلحة الطيران والجيش والبحرية الامريكية ان تعاطى حبوب الهلوسة بين افراد القوات المسلحة قد ارتفع بمعدلات كبيرة حيث زاد بمعدل عشر مرات عما كان عليه الوضع منذ عامين فقط.
ويقول الليفتنانت كولونيل جورج رايندانس المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية "البنتاجون" لقد شهدنا زيادة في استخدام حبوب الهلوسة وهو عقار شائع في مجتمعنا وافراد قواتنا المسلحة جزء من هذا المجتمع.
ونقلت صحيفة "التايمز" البريطانية في تقرير لها من واشنطن عن راينداس قوله ان وزارة الدفاع الامريكية تخطط لاتخاذ موقف متشدد ازاء المتعاطين الذين سيتم تسريحهم من الخدمة بعد ان جاءت الاختبارات التي اجريت عليهم ايجابية.
وقالت الصحيفة انه في محاولة لوقف استخدام عقاقير الهلوسة يقوم سلاح الطيران الامريكى، الذي يجري اختبارات على 70% من افراده كل عام بزيادة الاختبارات العشوائية.. اما سلاح البحرية فقد شكل فريقا خاصا لدراسة حجم استخدام عقاقير الهلوسة بين البحارة، ومن المتوقع ان تكشف القوات المسلحة الامريكية عن اختبار جديد يقتفى اثر حبوب الهلوسة بشكل افضل.
وأشارت الصحيفة الى ان التعليم يعد السلاح الرئيسى الاخر الذي تستخدمه وزارة الدفاع الأمريكية ضد هذه العقاقير حيث يقول المتحدث باسم البنتاجون "اننا نريد ان يعرف افراد القوات المسلحة ويفهمون طبيعة عقار الهلوسة وما يفعله بهم".
واضاف المتحدث قائلا ان معدل الزيادة بين افراد القوات المسلحة ابطأ من معدل الزيادة بين المدنيين.
يذكران الجيش الامريكى بدأ اول اختبارات على عقاقير الهلوسة في عام 1998، وفى العام الماضي كشف سلاح الطيران الامريكى ان نحو 500 من افراد السلاح البالغ عددهم 370 الف فرد اما ان الاختبارات التي اجريت عليهم كانت ايجابية او انهم اعترفوا للمحققين انهم يتعاطوا حبوب الهلوسة.