اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في بيان أصدرته اليوم الأحد ان قمة شرم الشيخ تشكل "تبرئة (لرئيس الوزراء الإسرائيلي ايهودا) باراك وإجهاضا لحالة الالتفاف العربي والإسلامي حول الشعب الفلسطيني".
وجاء في البيان الذي حصلت فرانس برس على نسخة منه "ان الذهاب الى شرم الشيخ بإرادة أميركية في الوقت الذي لم تجف فيه دماء الشهداء وقبل انعقاد القمة العربية تبرئة لباراك من دماء الشهداء ومحاولة لإجهاض حالة الالتفاف العربي والإسلامي حول الشعب الفلسطيني وخطوة لاستباق القمة العربية وإعفائها من أية التزامات تجاه شعبنا وقضيته".
واشدد البيان على "ضرورة المحافظة على الانتفاضة واستمرار تصاعدها .. فهي الطريق الوحيد لإخراج الشعب الفلسطيني من حالة البؤس التي فرضتها عليه قيود اوسلو".
وأشار البيان إلى "ان ما تقوم به أجهزة أمن السلطة الفلسطينية من استدعاءات واعتقالات جديدة للمفرج عنهم حديثا من سجونها إنما يخدم الإسرائيليين فقط ويلبي مصالحهم ويضرب وحدة الشعب ويهدد أمن وحرية أبنائه الشرفاء استجابة لمطالب وتهديدات الإسرائيليين"—(ا.ف.ب)