الجهاد تتوعد بالرد على اغتيال كوادرها: قوات الاحتلال تجتاح نابلس وواشنطن تدين عملية تل ابيب

تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دانت واشنطن عملية تل ابيب الفدائية فيما اجتاحت قوات الاحتلال مدينة نابلس وهدمت منزل عائلة منفذ العملية وشنت حملة اعتقالات في صفوف اعضاء الجبهة الشعبية التي تبنتها، فيما توعدت حركة الجهاد بالرد على اغتيال مجموعة من كوادرها في غزة. 

وقالت التقارير ان قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي اجتاحت مدينة نابلس فجر اليوم وشنت عمليات دهم وتفتيش في البلدة القديمة ومخيم العين القريب من المدينة. وخلال العملية نسفت قوات الاحتلال ذوي الشهيد سائد حنني في قرية بيت فوريك شرق نابلس منذ هجوم تل أبيب الذي استهدف محطة للحافلات هناك وخلف أربعة قتلى إسرائيليين و16 جريحا بعضهم في حالة خطيرة. 

وتبنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العملية مشيرة إلى أنها جاءت ردا على استشهاد اثنين من ناشطيها أثناء عملية للاحتلال في نابلس الخميس الماضي. 

وعلى الفور أغلقت قوات الاحتلال الأراضي الفلسطينية تماما عقب الهجوم، فيما قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية آفي بازنر إن حكومته ستتخذ إجراءات لضمان أمنها حسب قوله. 

في الغضون اعلن الفلسطينيون ان حال الاغلاق على ما هو عليه منذ سنوات ولم يتغير مفندين بذلك مزاعم اسرائيلية تحدثت عن تخفيف الحصار بمناسبة عيد الميلاد المجيد. 

واشنطن تدين 

وفي واشنطن سارعت الخارجية الأميركية على لسان المتحدث باسمها ريتشارد باوتشر إلى إدانة الهجوم وطالبت الفلسطينيين ببذل المزيد من الجهد لوقف ما أسمته الإرهاب. 

كما ودعا وزير الخارجية كولن باول في حديث تلفزيوني الإسرائيليين والفلسطينيين إلى استئناف مفاوضات السلام، ولم يتطرق المتحدث الاميركي الى عملية الاغتيال التي نفذتها المروحيات الاسرائيلية حيث استشهد 5 فلسطينيين بينهم قادة في حركة الجهاد التي توعدت بالرد على العملية 

الجهاد تتوعد  

وتوعدت حركة الجهاد برد موجع على هجوم غزة الذي الذي ادى الى استشهاد خمسة فلسطينيين ثلاثة منهم أعضاء في حركة الجهاد الإسلامي بينهم مقلد حميد قائد سرايا القدس الجناح العسكري للحركة  

وقالت إن كل ما تقوم به إسرائيل في إطار سياستها المعروفة لتركيع الشعب الفلسطيني لن يجدي نفعا ولن يجلب لها الأمن. 

وقال خالد البطش القائد البارز بالحركة إن سرايا القدس والأجنحة العسكرية للفصائل سواء حماس أو فتح أو الجبهة الشعبية أو الديمقراطية أو كتائب شهداء الأقصى ستوجه ردا موجعا على عملية الاغتيال في غزة وعلى الجرائم في رفح. 

وأصدر مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بيانا ندد فيه بمسلسل العنف المتبادل بين الجانبين. وأعرب البيان عن أسف قريع لاستمرار مسلسل الاغتيالات والتصفيات واستهداف المدنيين من الجانبين، ودعا إلى وقف متبادل لإطلاق النار واستئناف فوري لتطبيق خارطة الطريق بما في ذلك الالتزامات المتبادلة وفي مقدمتها وقف دوامة العنف الموجه ضد الشعبين 

شهيد متاثر بجراحه  

وفي غزة أعلنت مصادر طبية في "مستشفى ناصر" في محافظة خانيونس، أن مواطناً من منطقة السطر الغربي، استشهد متأثراً بجراح كان أصيب بها. 

وقالت تلك المصادر، إن عدنان عبد الرحمن أبو جويعد (27 عاماً) استشهد متأثراً بجراح أصيب بها أمس، عندما فتحت قوات الاحتلال نيران رشاشاتها العشوائية تجاه منازل المواطنين في المنطقة، حيث أصيب بعيار ناري في البطن وأدخل المستشفى وهو في حالة الخطر، إلى أن أعلن عن استشهاده بعد ظهر اليوم.—(البوابة—(مصادر متعددة)