حذر الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي الدكتور مانع بن حماد الجهني من القرارات والتوصيات المصاحبة للمؤتمر الذي ستعقده الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك في الفترة ما بين الخامس إلى التاسع من شهر حزيران القادم تحت عنوان (المرأة عام 2000 المساواة بين الجنسين والتنمية والسلام للقرن الواحد والعشرين).
وأشار د.الجهني في مؤتمر صحفي عقده أمس الأربعاء بمبنى الندوة بالرياض إلى أنه لوحظ على منظمة الأمم المتحدة في السنوات العشر الأخيرة قيامها بعقد مؤتمرات عديدة وصرفها ملايين من الدولارات لأجل ذلك، وكأنها تسعى إلى عولمة الفساد والانحلال الخلقي الذي استشرى في الدول الغربية، ونشره في الدول الإسلامية.
وأضاف د.الجهني: " إن الغريب في هذه الأمور أنهم يعرضونها باسم حقوق الإنسان، وهي في الحقيقة ليست كذلك، إنما هي انحرافات غير أخلاقية يريدون تمريرها على الدول الإسلامية".
وأكد الجهني أن ما يحصل هو نتيجة لتخاذل الدول الإسلامية والهيئات التي تحمل منهجاً أخلاقياً يمكن أن يوجه سفينة الأمم الضالة التي لا تهتدي لهدي الله، وأضاف أن على الدول الإسلامية أن تدرك هذا المسعى وأن تجتمع فيما بينها لإبطاله.
وفي رده على سؤال لصحيفة "المسائية" السعودية عن دور الندوة العالمية تجاه هذا المؤتمر قال الجهني:" كلفنا من يحضرها، وستوزع بعض الكتب عن خطر هذا المؤتمر، إضافة إلى أننا سنكتب إلى منظمة المؤتمر الإسلامي والدول الإسلامية لبيان أضرار هذا المؤتمر وأخطاره."
ويرى الجهني أن المؤتمر يهدف إلى الإخلال بالرباط الأسري" حيث يريدون أن تحصل المرأة على أجر مقابل عملها في بيتها ومقابل ما يسمونه العمل التناسلي وقد أوجدوا للأمهات مسمى جديداً هو عاملات الجنس ويطالبون العالم بحماية حقوقهن في ممارسة الدعارة، كما أن من بين أهدافه القدح في قانون الميراث الإسلامي، والنظر إلى الشذوذ الجنسي على أنه حالة سوية وحق من حقوق الإنسان."- -(البوابة