الجولة الثانية لابطال اوروبا تخلط الاوراق وبايرن ميونيخ وحده لم يتأثر

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اختلطت الاوراق على ضوء نتائج مباريات الجولة الثانية للمجموعات 5 و6 و7 و8 ضمن مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم وكان بايرن ميونيخ الالماني الفريق الوحيد الذي لم يتأثر. 

وشهدت هذه الجولة خصوصا هزيمة برشلونة الاسباني الكبيرة امام مضيفه بشيكتاش التركي صفر-3، وخسارة ميلان الايطالي امام ليدز الانكليزي صفر-1، وسقوط مانشستر يونايتد الانكليزي في فخ التعادل السلبي مع مضيفه دينامو كييف، ونجاح متأخر لبايرن ميونيخ على حساب روزنبورغ النروجي 3-1 وليوفنتوس الايطالي على باناثينايكوس اليوناني 2-1، وفوز صريح لباريس سان جرمان الفرنسي على هلسنغبورغ السويدي 4-1. 

المجموعة الخامسة 

في كورورنا، امام 35 الف متفرج، استطاع ديبورتيفو كورونا الاسباني خطف النقاط الثلاث من ضيفه هامبورغ الالماني في الدقيقة الاخيرة من الوقت بدل الضائع عندما سجل له الارجنتيني سكالوني هدف الفوز، بعد ان كان التعادل 1-1 سيد الموقف. 

وسيطر هامبورغ على مجريات الشوط الاول من المباراة التي اقيمت في ظروف صعبة بسبب تساقط المطر الغزير، دون ان يتمكن من ترجمة افضليته، لكن اصحاب الارض تقدموا قبل نهايته بدقيقة اثر ركلة حرة نفذها فران وتراخى الحارس الالماني بوت في السيطرة على الكرة السهلة ولسوء طالعه، انقض عليها القناص الاوروغوياني باندياني واودعها الشباك (44). 

وفي الشوط الثاني، عادل هامبورغ اثر خطأ من المغربي نور الدين النيبت، صاحب هدف التعادل لفريقه ضد باناثينايكوس في الجولة الاولى، عندما حاول السير مع الكرة وهي في الطريق الى خارج الملعب فخطفها الايراني مهدي مهداوي ورفعها على رأس الروسي سيرجي برباريز ليودعها الاخير الشباك (53). 

وحين اقتنع الالمان بان اللقاء آل الى التعادل بعد انتهاء الوقت الاصلي، قام المخضرم الاسباني البرازيلي الاصل دوناتو بعمل عبقري واهدى الكرة الى الاحتياطي سكالوني فجاء منها هدف الفوز، الذي جعل فريقه يتقاسم الصدارة مع يوفنتوس برصيد 4 نقاط لكل منهما. 

وفي تورينو، امام 35 الف متفرج، انتزع يوفنتوس الفوز بشق النقس من باناثينايكوس الذي كان الطرف الافضل طوال اللقاء وصنع لاعبوه لانفسهم عدة فرص خطرة لم ينجحوا في ترجمتها فيما بدا التعب وقلة الحيلة لدى الفرنسي زين الدين زيدان وزملائه اليساندرو دل بييرو وفيليبو اينزاغي. 

وكان اللعب طوال المباراة هادئا عموما مع هبات وهجمات معاكسة من الطرفين، وتمكن المضيف من التقدم بهدف "نادر" قلما يسجل عندما اطلق المدافع اليسيو تاكيناردي قذيفة من حوالي 30 مترا ارتدت من العارضة فارتطمت بكتف الحارس اليوناني نيكوبوليديس وعادت الى شباكه (35). 

وفي الدقيقة الوحيدة من الوقت المحتسب بدل الضائع، حصل باناثينايكوس على ركلة حرة نفذها المهاجم ليبيروبولوس فارتدت من الحائط البشري الى فارزيكا، الذي اطلقها صاروخا على يسار الحارس فان در سار. 

وفي الشوط الثاني، تكرر سيناريو الاداء، وبعد مضي دقائق معدودة كاد تاكيناردي يرتكب خطيئة اكبر من حسن صنيعه حين اعاد الكرة بلا مبرر الى فان در سار الذي تهاون في السيطرة عليها لتتابع طريقها نحو الشباك لكنه عاد وابعد الخطر. 

وبعد انقضاء 15 دقيقة، حاول مدرب يوفنتوس كارلو انشيلوتي اعادة الروح الى خطي الوسط والهجوم فاخرج انطونيو كونتي وادخل مكانه برينيدللي (60) ثم دل بييرو وحل محله الفرنسي دافيد تريزيغيه (60) لكن الوضع لم يتبدل. 

وخلافا لسير مجريات اللعب، حصل يوفنتوس على ركلة ركنية نفذها جوناتان باكيني وحولها تريزيغيه برأسه داخل الشباك رغم مراقبة فوكولوس له كظله حتى عند الارتقاء للكرة (83). 

وبقي باناثينايكوس على نقطته الوحيدة من تعادله مع ديبورتيفو في الجولة الاولى، وهو يتساوى مع هامبورغ الذي يتقدم بفارق الاهداف. 

المجموعة السادسة 

شهدت مباراتا المجموعة السادسة تسجيل اكبر عدد من الاهداف بفوز بايرن ميونيخ على روزنبورغ النروجي 3-1، وباريس سان جرمان على هلسنغبورغ 4-1. 

في ميونيخ، امام 20 الف متفرج، افرغ لاعبو بايرن ميونيخ كل ما في جعبتهم في ربع الساعة الاخير بعد سيطرة عقيمة على مجريات الشوط الاول الذي تقدم فيه الضيف عن طريق يان اريك سورنسن الذي تخلص من المدافعين الفرنسي ويللي سانيول والدولي توماس لينكه وانفرد بالحارس الدولي اوليفر كان وهز شباكه (38). 

ولعب المدرب اوتمار هيتسفيلد ورقة الهجوم الضاغط في الشوط الثاني، وجاء الفرج خلال 7 دقائق حين ادرك كارستن يانكر التعادل (73)، واضاف البرازيلي جيوفاني ايلبير هدف التقدم (77)، ثم عزز لينكه فوز اصحاب الارض (80). 

ورفع بايرن رصيده الى 6 نقاط، مقابل 3 لروزنبورغ وهو نفس رصيد باريس سان جرمان، في حين لم يحصل هلسنغبورغ على اي نقطة. 

وعلى ملعب بارك دي برانس في باريس، امام اكثر من 28 الف متفرج، فرض باريس سان جرمان سيطرة مطلقة على اللقاء وطبعه بطابعه الخاص اداء ونتيجة، وافتتح له التسجيل نيقولا انيلكا من تمريرة علي بن عربية (25)، لكن هلسنغبورغ ادرك التعادل مع نهاية الشوط الاول بواسطة لاعبه النروجي بيورن يوهانسن، الذي استغل تمريرة البرازيلي الفارو مارسيو سانتوس احسن استغلال (45). 

وفي الشوط الثاني، قال لوران روبير (63) والبرازيلي كريستيان (81) والمدافع الدولي المغربي طلال القرقوري (89) الكلمة الاخيرة واهدوا الفوز لسان جرمان ليعوض خسارته امام روزنبورغ الاسبوع الماضي 1-3. 

المجموعة السابعة 

في كييف، اكتفى مانشستر يونايتد بنقطة من تعادل سلبي مع مضيفه دينامو كييف في لقاء كان فيه هو الافضل سيطرة وفرصا خصوصا في نصف الساعة الاخير من الشوط الاول، لكن سوء الطالع وقف في وجه مهاجمه الترينيدادي دوايت يورك ولاعب وسطه ديفيد بيكهام. 

وبعد مرور دقائق من زمن الشوط الثاني، اهدر الاوزبكستاني مكسيم شاتسكيخ اغلى فرصة في المباراة بتسديدة من عند نقطة الجزاء اصاب منها العارضة، ثم اضاع اللاعب نفسه فرصة اخيرة بعدما انفرد بالحارس رايموند فان در غوف الذي انقذ الموقف باعجوبة حارما دينامو كييف من نقاط المباراة الثلاث. 

وفي بروكسل، امام 22500 متفرج، خطف اندرلخت النقاط الثلاث من فم ضيفه ايندهوفن الهولندي بهدف وحيد سجله ديدين من ركلة حرة (80)، وعوض بالتالي جزءا من خسارته الكبيرة امام مانشستر يونايتد في الجولة الاولى 1-5. 

وبقي مانشستر في صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط مقابل 3 لكل من ايندهوفن واندرلخت ونقطة واحدة لدينامو كييف. 

المجموعة الثامنة 

في اسطنبول، امام 20 الف متفرج، حقق بشيكتاش، المهزوم 1-4 في الجولة الاولى امام ميلان الايطالي، مفاجأة من العيار الثقيل حين دك شباك ضيفه برشلونة الاسباني احد الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب بثلاثة اهداف نظيفة. 

وافتتح احمد دورسون التسجيل اثر تمريرة من نهاد (38)، واضاف اللاعب نفسه الهدف الثاني (75)، واختتم نوما في الدقيقة 86. 

والمفاجأة الثانية كانت في المجموعة ذاتها وتمثلت بسقوط ميلان امام مضيفه ليدز صفر-1 امام 38 الف متفرج وفي الدقيقة قبل الاخيرة حين تمكن لي بوير من هز الشباك من ركلة حرة من مسافة 20 مترا مستفيدا من تراخي الحارس ديدا الذي اوقف الكرة في المرة الاولى ليحاول السيطرة عليها بشكل افضل لكنها اكملت طريقها الى الشباك ولم تنفعه القفزة البهلوانية التي قام بها. 

ويملك كل من الفرق الاربعة 3 نقاط من فوز وخسارة مع افضلية الاهداف لميلان ثم برشلونة يليه بشيكتاش واخيرا ليدز -- (أ ف ب)