الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب استعدادا لأيام الغضب الفلسطيني

تاريخ النشر: 19 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وضعت القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة في حال تأهب اليوم الجمعة تحسبا لمواجهات خلال يومي الغضب اللذين يتوقع ان يشهدا تظاهرات كثيفة الجمعة والسبت تضامنا مع المعتقلين في السجون الإسرائيلية. 

وقال مصدر عسكري أن الجيش نشر تعزيزات ووضع المصفحات والمروحيات على أهبة الاستعداد. 

واضاف أن الجنود تلقوا أوامر بالرد بالذخيرة الحية على إطلاق النار من الجانب الفلسطيني. 

وكان نادي الأسير الفلسطيني واللجنة الوطنية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة دعيا إلى التظاهر الجمعة والسبت. 

ودعا منظمو "أيام الغضب" المتظاهرين والأجهزة الفلسطينية إلى الامتناع عن استخدام الأسلحة النارية. 

وشهدت الأيام الأخيرة مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين في اطار دعوة المنظمتين إلى التظاهر دعما لقضية 1600 أسير فلسطيني تقريبا في السجون الإسرائيلية. 

واسفرت هذه المواجهات التي انتهت بتبادل لاطلاق النار بين جنود إسرائيليين ورجال شرطة فلسطينيين عن استشهاد أربعة فلسطينيين واصابة المئات بجروح بينهم عشرون إسرائيليا تقريبا. 

ويسعى الفلسطينيون إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لتفرج عن قسم من المعتقلين الذين بدأ قسم منهم إضرابا عن الطعام منذ مطلع أيار الحالي. 

وأعلنت إسرائيل الخميس أنها لن تفرج عن دفعة جديدة من المعتقلين في الوقت الحالي. 

الى ذلك افاد ناطق عسكري إسرائيلي في بيان امس الخميس ان إسرائيل أوقفت في الأيام الأخيرة 22 فلسطينيا شاركوا في الاضطرابات التي شهدتها الضفة الغربية وقطاع غزة. 

واوضح الناطق ان 12 فلسطينيا أوقفوا في رام الله وستة في بيت لحم وثلاثة في نابلس وواحد في الخليل. 

بارك قد يلغي زيارته إلى واشنطن 

ذكرت القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي ان رئيس الوزراء ايهود باراك قد يلغي زيارته المقرر ان يقوم بها الاسبوع المقبل الى الولايات المتحدة بسبب الأوضاع في جنوب لبنان. 

واوضح التلفزيون، دون الاستناد إلى مصادر، ان باراك "سيثير مسالة زيارته او إلغائها خلال محادثة هاتفية مع الرئيس الأميركي بيل كلينتون في نهاية الاسبوع" اي السبت او الأحد. 

ولم يتسن لمكتب باراك مساء اليوم تأكيد او نفي هذا الخبر—(أ.ف.ب)