اكد مسؤول امني فلسطينيان الجيش الاسرائيلي توغل في الاراضي الفلسطينية ودمر مبنى لمزارعين فلسطينيين في بلدة القرارة جنوب قطاع غزة، في هذه الاثناء اعلن جيش الاحتلال انه سينسحب من حي ابو سنينة إذا استمر الهدوء في الوقت الذي هتف الالاف ضد الارهاب الإسرائيلي بمناسبة انتهاء مدة الحداد على القائد ابو علي مصطفى
وقال العقيد خالد ابو العلا مسؤول الجانب الفلسطيني في الارتباط العسكرى جنوب قطاع غزة لوكالة فرانس برس ان "دبابات اسرائيلية وجرافات عسكرية توغلت لعشرات الامتار في اراضي السلطة الفلسطينية من الجهة الشمالية الشرقية لطريق ابو العجين في بلدة القرارة جنوب قطاع غزة وقامت بتدمير مبنى يستخدمه المزارعون الفلسطينيون في المنطقة دون اى سبب".
واوضح ابو العلا ان "الجيش الاسرائيلي تذرع بانه هدم المبنى بعد ان شهد جنوده حركة غريبة بالقرب منه، كما ادعوا ان هذا المبني يشكل خطرا على موقع عسكري اسرائيلي قريب منه والمقام اصلا في اراضي المواطنين الفلسطينيين حديثا".
واكد ان "هذا العدوان هو خرق اسرائيلي فاضح لما يسمي بوقف اطلاق النار كما ابلغناهم احتجاجنا الشديد على هذه الاعتداءت اليومية المتكررة ضد الاراضي والمواطنيين الفلسطينيين من قبل جيش الاحتلال".
وكان الجيش الاسرائيلي توغل لمئات الامتار امس الاول الخميس في منطقة مجاورة بهدف فتح طريق استيطاني واقتلعت اشجار زيتون وجرفت اراض فلسطينية.
في هذه الاثناء اعلن مصدر حكومي اسرائيلي ان اسرائيل مستعدة لسحب جيشها اعتبارا من يوم الاحد من حي ابو سنينة الذي اعاد احتلاله في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية اذا استمر الهدوء.
واكد المسؤول الذي فضل عدم كشف هويته "اذا استمر الهدوء النسبي، ستأمر الحكومة الجنود بالانسحاب من حي ابو سنينه" الذي احتله الجيش الاسرائيلي في 5 تشرين الاول/اكتوبر الحالي.
وكانت اسرائيل اخلت 80 في المئة من مدينة الخليل بموجب اتفاق وقعته مع السلطة الفلسطينية في العام 1997، لكنها لا تزال تسيطر على جيب استيطاني يقطن فيه 400 مستوطن يهودي وسط 120 الف فلسطيني تحت حماية مئات عدة من الجنود الاسرائيليين.
وقد احتلت اسرائيل في الخامس من الشهر الحالي حي الشيخ وحي ابو سنينه ومنذ ذلك الحين استشهد سبعة فلسطينيين في الحيين خلال مواجهات مع الجيش الاسرائيلي.
وعلى صعيد اخر تظاهر الفلسطينيون في الضفة الغربية في نهاية مدة الحداد على زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو علي مصطفى الذي اغتالته اسرائيل.
وتجمع حوالي الفي شخص رافعين اعلام الجبهة الشعبية الحمراء في حديقة عامة في رام الله حيث تم اغتيال ابو علي مصطفى في مكتبه يوم 27 آب/اغسطس في هجوم نفذته طوافة اسرائيلية.
والقى وزير الشؤون البرلمانية الفلسطيني نبيل عمرو خطابا باسم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بحضور مسؤولين من مختلف الاتجاهات والنائب العربي الاسرائيلي عزمي بشارة.
ودعا عمرو الى الوحدة من اجل التقدم بالقضية الفلسطينية في الوقت الذي اكد فيه الرئيس الاميركي جورج بوش مرتين خلال 10 ايام، في 2 و11 تشرين الاول/اكتوبر الحالي، دعم الولايات المتحدة لقيام دولة فلسطينية.
واعتبر الوزير الفلسطيني ان "الشعب الفلسطيني في قلب الاحداث مجددا. يجب ان نكون موحدين بحزم لمواصلة النضال".
وفي نابلس تظاهر 500 شخص هاتفين "اسرائيل امة ارهابية".
وابو علي مصطفى هو اول قائد وطني من منظمة فلسطينية معارضة تغتاله اسرائيل منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2000 تاريخ بدء سياسة التصفية الاسرائيلية لناشطين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)