اجتاح جيش الاحتلال الاسرائيلي مدينة رفح جنوب قطاع غزة للمرة الثانية خلال اسبوع فيما قصفت رشاشاته الثقيلة خانيونس، وفي الضفة الغربية شدد الجيش الاسرائيلي حصاره على مدينة جنين
وقالت تقارير متطابقة ان عشرات الدبابات اجتاحت مجددا مدينة رفح في جنوب قطاع غزة
وقالت التقارير إن الدبابات اقتحمت المخيم فيما يعتقد بأنه استكمال ما اطلق عليه عملية " العلاج الجذري" التي شنها الجيش الإسرائيلي في المخيم يوم الجمعة واستمرت ليومين.
ونقل عن شهود عيان فلسطينيين قولهم إن رتلين من المدرعات الإسرائيلية قد اقتحما المخيم من ناحيتين في حدود الساعة الرابعة صباحا بالتوقيت المحلي الثانية صباحا بتوقيت جرينتش، وأن الهدف فيما يبدو هو جزء آخر من المخيم غير ذلك الذي كان هدفا في المرة الماضية.
وقد أكدت مصادر في الجيش الإسرائيلي أنباء الاقتحام وقالت إنه استكمال لعملية يوم الجمعة التي يزعم الجيش إن الهدف منها هو تدمير أنفاق لتهريب السلاح من مصر.
وكانت المرحلة الاولى من العدوان اسفرت عن سقوط 9 شهداء وتدمير عشرات المنازل
وتقول الأمم المتحدة إن الاجتياح الإسرائيلي لرفح قبل ثلاثة أيام قد أدى إلى تشريد 1500 فلسطيني عن منازلهم
وفي خانيونس قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي، في ساعة مبكرة من فجر اليوم، بالرشاشات الثقيلة، منازل المواطنين غرب المدينة
وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال المتحصنين في مواقعهم العسكرية المحيطة بمستوطنة "نيفيه ديكاليم" فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة، بشكل عشوائي ومفاجئ صوب منازل المواطنين في مخيم خانيونس وحي الأمل.
وأشار مواطنون من سكان الأحياء التي طالها القصف الى حدوث أضرار مادية في العديد من البيوت
وفي جنين في الضفة الغربية شدد الجيش السرائيلي من حصاره على المدينة ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن وليد موسى أبو مويس "أن مدينة ومخيم جنين يتعرضان لعملية حصار وإغلاق ومنع تجول متواصل منذ أكثر من تسعة ايام، منوهاً الى أن ذلك استمر على شكل متقطع منذ منتصف الشهر الماضي.
وأشار رئيس البلدية الى أن جميع المؤسسات والهيئات متعطلة عن العمل في جنين مما أدى إلى شلل تام في الحياة في المدينة والمخيم، مضيفاً أن قوات الاحتلال تقوم باغلاق سائر منافذ المدينة من جميع الجهات بواسطة حفر الطرق .
ونبه أبو مويس الى المشاكل التي تواجه البلدية في التخلص من النفايات التي تراكمت بشكل مخيف داخل المدينة، وفي تقديم أدنى الخدمات للمواطنين، منوهاً الى رفض قوات الاحتلال أية محاولة من مكتب الارتباط المدني الفلسطيني للسماح لطواقم البلدية بالعمل.
وأعرب عن خشيته من تزايد النقص في المواد الغذائية والعلاج والمياه، وعدم انتظام الطلبة في مدارسهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)