اعلنت كتائب عز الدين القسام عن استشهاد اثنين من كوادرها في مدينة رام الله يوم الثلاثاء فيما توعدت كتائب شهداء الاقصى بالرد على عملية اغتيال احد قادتها في جنين وكان شهيدا رابعا سقط مساء الثلاثاء في رام الله واصيب اخر وزعم جيش الاحتلال ان الشهيد هاجمها بزجاجة حارقة
وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) استشهاد اثنين من أعضائها في رام الله بالضفة الغربية, ودعت خلاياها إلى استهداف جميع الأهداف والمصالح الإسرائيلية.
وأوضحت كتائب القسام في بيان أن الشهيدين هما سيد عبد الكريم الشيخ قاسم (30 عاما) من رام الله وصالح محمود تلاحمة (40 عاما) من بلدة دورا في الخليل، وقد استشهدا اليوم بمدينة رام الله في اشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.
الى ذلك فقد توعدت كتائب شهداء الاقصى برد قاسي على اسرائيل انتقاما لاغتيال اد قادتها ومؤسسيها
وقالت الكتائب في بيان وصل البوابة نسخة منه "تزف كتائب شهداء الأقصى في جنين احد قادتها ومؤسسيها الشهيد القائد امجد محمد كمال السعدي29 عاما الذي استشهد صباح الثلاثاء بعد اقتحام قوات العدو للحي الشرقي في جنين ونصبها كمينا للشهيد القائد قرب منزله واغتياله بدم بارد واقتحام منزله وسط اشتباكات مسلحة شهدها الحي"
وقال البيان ان دماء الشهيد امجد السعدي لن تذهب هدرا "إننا نعاهده على الانتقام لروحه الطاهرة وسيكون ردنا سريعا وقاسيا جدا وسيدفع العدو الثمن غاليا على هذه الجريمة والجرائم التي ارتكبها بحق جماهير شعبنا"
وفي رام الله استشهد فلسطيني، بنيران قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي.
وزعمت قوات الاحتلال ان الشهيد الفلسطيني حاول القاء زجاجة حارقة على سيارة اسرائيلية بالقرب من الشارع الملتف على قرية عابود، شمالي رام الله، فاطلق عليه الجنود النار وقتلوه. كما زعم جيش الاحتلال ان فلسطينيا آخر اصيب واعتقل بعد مطاردته، فيما تمكن اثنين اخرين من الهرب
وذكرت مصادر فلسطينية مطلعة أن سلطات الاحتلال أبلغت محافظ رام الله مصطفى مساء أمس عن وجود جثتين لمجاهدين من كتائب عز الدين القسام تحت أنقاض عمارة الكسواني التي دمرها الجيش الاسرائيلي يوم الاثنين الماضي.
وأضافت هذه المصادر أن الجيش الاسرائيلي زعم أن الجثتين تعودان لكل من قائد كتائب القسام المجاهد إبراهيم حامد من بلدة سلواد والمجاهد المطارد عماد الشريف من سكان بلدة بيتونيا غرب رام الله والذي كانت سلطات الاحتلال هدمت منزل عائلته قبل عدة أسابيع.
وكانت فرق الدفاع المدني قد انتشلت عصر أمس جثة الشهيد الشيخ حسنين رمانه من تحت أنقاض البناية.
وعلى صعيد متصل قالت وكالة الانباء الفلسطينية وفا ان المسن عبد ربه القاعود (73 عاما) اصيب مساء يوم الثلاثاء بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة أبو هولي جنوب دير البلح.
وذكرت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح أن المسن القاعود أدخل قسم الجراحة في المستشفى جراء إصابته بعيارين ناريين أحدهما في الفخذ الأيمن والآخر في اليد اليمنى، ووصفت حالته بالمتوسطة.
وأفاد شهود عيان أن القاعود أصيب عندما فتح جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز أبو هولي نيران أسلحتهم الرشاشة بشكل عشوائي باتجاه مئات المواطنين الذين احتجزتهم قوات الاحتلال وينتظرون السماح لهم بمواصلة طريقهم و العودة إلى منازلهم.
سياسيا قال توني بلير ان مبادرة جنيف للسلام في الشرق الاوسط تعبر عن رغبة في حل سلمي ينبغي الترحيب بها، لكنه اشار في الوقت نفسه الى ان "خارطة الطريق" تبقى اساسية بنظره,واعلن بلير الذي لا يزال من انصار خارطة الطريق، اثناء مؤتمره الصحافي الشهري، ان مجرد رؤية مبادرة (جنيف) النور يعتبر مؤشرا على وجود رغبة مخلصة، على الرغم من وضع رهيب، في ايجاد حل سلمي للنزاع في الشرق الاوسط
وقال بلير ان "خارطة الطريق" تبقى على الرغم من كل شيء اساسية بنظري، مشددا على ان خطة امنية قصيرة المدى قد تضمن لوحدها احراز تقدم سياسي,واضاف هناك لحظات في الحياة لا يكون فيها التقدم السياسي ممكنا في غياب بعض الثقة في المجال الامني، واعتقد اننا في هذه المرحلة,وراى ان خطة امنية قد تقدم كل المجال الضروري لاحراز تقدم على الصعيد السياسي
وقد اطلقت مبادرة جنيف، وهي خطة تسوية بديلة لحل الازمة في الشرق الاوسط، امس الاثنين في جنيف اثناء حفل ضم 400 فلسطيني واسرائيلي ومئات المدعوين البارزين من كافة انحاء العالم,وهذه المبادرة هي عبارة عن خطة سلام غير رسمية اعدتها شخصيات فلسطينية واسرائيلية وقدمت سويسرا مساعدات لوجستية ومالية للمباحثات التي ادت الى صياغتها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)