الجيش الاسرائيلي يقتل طفلا قرب القدس ويجرح 7 في دير البلح ويعلن احباط 7 عمليات فدائية

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل الجيش الاسرائيلي طفلا فلسطينيا قرب مطار عطاروت في القدس، كما جرح سبعة فتية في دير البلح بقطاع غزة، وذلك في وقت اعلن فيه عن انه تمكن خلال الايام الثلاثة الماضية من احباط سبع عمليات فدائية. 

اعلنت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي قتل مساء الاحد طفلا فلسطينيا قرب مطار عطاروت القريب من القدس. 

وقالت الاذاعة ان الطفل لقي مصرعه اثر اطلاق القوات الاسرائيلية النار على حشد من الفلسطينيين الذين تسللوا الى المطار بعد ان قطعوا السياج المحيط به. 

وفي وقت سابق الاحد، اعلنت الشرطة الفلسطينية ان سبعة فتيان فلسطينيين اصيبوا بجروح اثر اطلاق القوات الاسرائيلية النار على حشد من الفلسطينيين الذين كانوا يتظاهرون في دير البلح بقطاع غزة دعما للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. 

ووصفت المصادر الطبية اصابات احد الجرحى بانها خطيرة. 

ونقلت وكالة الاسوشييتد برس عن شهود قولهم ان اصابات الجرحى كانت جميعها في اجزاء جسمهم السفلية. 

وقالت القوات الاسرائيلية انها اطلقت النار على المتظاهرين بعد ان قاموا بالقاء الحجارة على الجنود الذين يحرسون مستوطنة كفار داروم القريبة من دير البلح. 

اسرائيل تعلن احباط 7 عمليات 

الى ذلك، اعلن الجيش الاسرائيلي ان عدد العمليات الفدائية التي قام باحباطها خلال الايام الثلاثة الاخيرة، قد ارتفع الى سبع عمليات، وذلك في اثر عثوره على عبوة ناسفة في مخيم قلندية شمال القدس، قال انها كانت ستستخدم في عملية غدا الاثنين. 

واضاف الجيش الاسرائيلي انه اعتقل ناشطا من حركة حماس في نابلس كانت تطوع للقيام بهذه العملية. 

وقال الجيش الاسرائيلي انه اعتقل السبت "انتحاريا" مفترضا في قرية الرام قرب مدينة القدس، كما اكتشف ثلاثة احزمة ناسفة في قرية العيزرية الى الشرق من المدينة. 

واضاف الجيش انه اعتقل الاحد خبير متفجرات من كتائب شهداء الاقصى في نابلس. 

وزعمت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان الخبير الذي لم يكشف هويته كان مسؤولا عن عمليات "كفار سابا" و"رعنان" و"روش هعاين". 

وقالت الاذاعة ان الجيش الاسرائيلي ابقى على حالة التاهب القصوى في صفوفه نظرا لتلقيه عددا كبيرا من الانذارات الامنية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)