ذكرت مصادر طبية عراقية ان جيش الاحتلال الاميركي قتل 6 عراقيين بينهم اطفال في مدينة تكريت مسقط راس الرئيس العراقي المخلوع، في الغضون قال مسؤول عسكري ان الجيش الاميركي لن يخرج من العراق قبل عامين.
واعلن مدير مستشفى صدام في مدينة تكريت ان ستة عراقيين بينهم طفل قتلوا برصاص اطلقه الجيش الاميركي صباح اليوم الجمعة في سوق في تكريت معقل الرئيس المخلوع صدام حسين شمال بغداد
وقالت مصادر ان قوات الاحتلال فتحت النار على سيارة مدنية فقتلت جميع ركابها
الا ان تقارير اخرى ذكرت ان الجنود الاميركيين اطلقوا النار على خمسة من بائعي الاسلحة الذين كانوا يختبرون رشاشات امام زبائن مما ادى الى مقتلهم على الفور0
واضاف ان طفلا كان في سوق المدينة التي تبعد حوالى مئتى كيلومتر شمال بغداد قتل بالرصاص الذى اطلقه العسكريون الاميركيون ايضا بينما اصيبت امراة بجروح0
الى ذلك اعلن اكبر مسؤول عن الجيش الاميركي في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز ان قواته ستظل في العراق عامين "على الاقل" حتى يتم تجهيز عدد كاف من الجنود العراقيين في الجيش الجديد للقتال.
وقال الجنرال الاميركي في تصريح صحافي "ستصبح ثلاث فرق من العسكريين العراقيين جاهزة في مهلة عامين وبالتالي سنبقى هنا على الاقل لمدة عامين وربما اكثر لنتاكد من ان (الجنود العراقيين) اصبحوا جاهزين".
وتطرق الى الجنود الاوائل في الجيش العراقي والبالغ عددهم الف جندي، وقال ان الهدف الرئيسي لهذه القوة هو "الدفاع عن سيادتها".
ومن جهة اخرى، اعلن الجنرال سانشيز ان التهديدات الرئيسية ضد القوات الاميركية تأتي بنوع خاص من "المقاتلين الاجانب وفدائيي صدام وقادة حزب البعث السابقين". وبالنسبة للمقاتلين الاجانب، قال انهم "مدربون ويملكون المال والارادة وعندهم هدف محدد للغاية هو قتل جنود التحالف وخصوصا الاميركيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)