قالت مصادر جزائرية إن قوات الجيش الوطني الشعبي شرعت في عملية تمشيط واسعة مدعومة برجال المقاومة والطائرات المروحية في جبال فرفوف بولاية معسكر، بحثا عن المجموعة الإرهابية التي كانت وراء الحاجز المزيف الذي خلف 20 قتيلا وخمسة جرحى واختطاف فتاتين.
وحسب مصادر إعلامية جزائرية فإن قوات الأمن قامت بتطويق المنطقة وسدت جميع المسالك والمنافذ تحسبا لفرار الإرهابيين.
والجدير بالذكر أن الطائرات المروحية قامت بقصف المواقع المشتبه في تمركز المجموعة الإرهابية فيها رفقة الفتاتين المختطفتين. وإن كان يبدو أن الوصول إلى مواقعهم أمر صعب نظرا لكثافة غابة فرفوف.
فيما أبدى بعض الشباب تحمسه للتسلح من أجل استرجاع الفتاتين من قبضة الدمويين.
من جانب آخر عاد يخيم في أوساط سكان ولاية معسكر خوف من تسلل الإرهابيين إلى المدن لزرع القنابل، أو التحرك في نواحي الولاية لإقامة حواجز مماثلة.
ويبدو أن هذه المجموعة الإرهابية من بقايا كتائب "السنة" و"الثبات" و"الخضراء" وهي تعيش أيامها الأخيرة. وتقول المصادر إنهم يعانون من قلة المؤونة وصعوبة التحرك والتطاحن من أجل الإمارة.
وعلى ذات الصعيد اغتالت ليلة الجمعة إلى السبت الماضية مجموعة إرهابية أحد عناصر المقاومة داخل مقهى واقعة وسط مدينة القادرية بولاية البويرة. وحسب مصادر محلية فإن العملية نفذت في حدود الساعة التاسعة والنصف ليلا، حين اقتحمت عناصر إرهابية مسلحة المقهى وتوجه أحدهم صوب الشاب "م. محمد" البالغ من العمر 26 سنة وأطلق عليه رصاصتين الأولى أصابته في عينه والثانية على مستوى البطن.
وتشير المعلومات الواردة من المنطقة أنه لوحظ في الآونة الأخيرة تحرك العناصر الإرهابية في بعض أحياء القادرية وضواحي بلديتي عمر والأخضرية شرق العاصمة وراحت مصادر أخرى تتحدث عن قدوم الإرهابي "عبد الرازق البارا" إلى المنطقة رفقة عشرات الإرهابيين الذين فروا من الضغط المفروض عليهم بغابة سيدي علي بوناب بولاية تيزي وزو.—(البوابة)
