الجيش الروسي: واشنطن قررت مهاجمة العراق في منتصف شباط

تاريخ النشر: 22 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت وكالة انباء روسية ان الجيش تلقى معلومات تفيد بان واشنطن قررت مهاجمة العراق في منتصف شهر شباط / فبراير القادم. وفي الغضون ابلغت الادارة الاميركية الكونغرس بانها ستبقي القوات المسلحة في العراق حسبما "يستدعي الامر". 

نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء اليوم عن مصدر عسكري في إدارة الاركان العامة للجيش الروسي رفيع لم تورد اسمه ان القوات المسلحة الروسية تلقت معلومات بأن الولايات المتحدة وحلفاءها قرروا بالفعل شن هجوم عسكري على العراق بدءا من منتصف شباط / فبراير القادم. 

وقالت الوكالة ان العمليات العسكرية التي ستقودها الولايات المتحدة ستبدأ فور تجميع قوة مهاجمة بالخليج. 

وقال المصدر للوكالة "وفقا لما لدينا من معلومات فان من المزمع تنفيذ العملية في النصف الثاني من شباط/فبراير. قرار شن الهجوم اتخذ لكنه لم يعلن بعد." 

وقال المصدر ان الولايات المتحدة وحلفاءها حشدوا نحو 100 ألف جندي وضابط بالمنطقة لكنهم ينتظرون تجميع قوة قوامها 150 ألفا قبل شن هجوم. 

وأضاف "العملية العسكرية ضد العراق ستنفذ بعدة وسائل... ستكون الضربات من الجو والبر والبحر. ستكون الحرب قصيرة وستستغرق نحو شهر".  

في السياق ذاته، ابلغت الادارة الاميركية الكونغرس ان القوات المسلحة الاميركية ستبقي في العراق "حسبما يستدعي الأمر" وذلك للمساعدة في عمليات اعادة البناء. 

وقالت الادارة في تقرير قدمته للكونغرس امس "ما ان يصبح من الضروري ... القيام بعمل عسكري ضد العراق فان الولايات المتحدة ستلعب مع شركائها دورا في المساعدة على تلبية الاحتياجات الانسانية ومتطلبات اعادة البناء والتحديات الادارية التي ستواجه البلاد عقب أي نزاع مباشرة". 

وارسل التقرير إلى الكونجرس في ذات اليوم الذي انتقد فيه مركز بارز للأبحاث الامنية ادارة بوش لعدم اعدادها خطة ملائمة لعراق ما بعد الحرب قائلا ان هذا يهدد المصالح الامريكية والاقليمية على نحو خطير. 

وتم تقديم هذا التقرير الخاص بجهود نزع أسلحة العراق بناء على قرار اصدره الكونغرس في تشرين الأول / اكتوبر الماضي يجيز لبوش استخدام القوة ضد العراق. 

وكان توم داشل زعيم الاغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ قد شكا يوم الاحد من ان الادارة تجاوزت مهلة الستين يوما التي حددها الكونغرس لتقديم التقرير. 

وأكد التقرير مجددا ان الادارة ترى ان العراق لم ينفذ حتى الآن مطالب الأمم المتحدة لنزع أسلحته وقال "على النقيض نعتقد ان العراق يعمل بنشاط من أجل عرقلة وافشال جهود التفتيش ويواصل الانكار". 

وقال تقرير ادارة بوش للكونغرس ان الولايات المتحدة وضعت خططا لمرحلة ما بعد الحرب مضيفا "الولايات المتحدة ملتزمة تماما بالبقاء حسبما يستدعي الأمر للنهوض بتلك المسؤوليات لكنها ملتزمة بالقدر نفسه بالمغادرة بمجرد ان يكون الشعب العراقي في وضع يسمح له بالاضطلاع بتلك المسؤوليات بنفسه"—(البوابة)—(مصادر متعددة)