استنفرت الكويت جانبا من جيشها على اثر "التهديدات" التي أطلقها ضدها العراق واستدعت يوم أمس الأربعاء سفراء الدول العربية والغربية لاطلاعهم على الوضع.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن وزير الدفاع الكويتي الشيخ سالم الصباح قوله "من باب الحيطة والحذر، فقد استنفرنا جانبا من قوتنا العسكرية ولكن ليس بأقصى حالات الاستنفار".
وأضاف "ليس أمامنا إلا اليقظة الدائمة في كل الأوقات، لأنه لا يمكن الوثوق بالنظام العراقي. هذا النظام لا يهدد أمن الكويت فحسب بل يهدد أمن المنطقة بأسرها وكذلك الأمن العربي والدولي".
ووصف الرئيس العراقي صدام حسين يوم الثلاثاء المسؤولين الكويتيين والعراقيين بأنهم "خونة" لأنهم يسمحون للطائرات الأميركية والبريطانية بالإقلاع من أراضيهم لقصف العراق.
من جهة ثانية، أفادت وكالة الأنباء الكويتية أن وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح استدعى سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي ودول عربية أخرى "لإبلاغهم بخطورة الوضع".
ونقلت الوكالة عن الوزير قوله "إن الوضع لا ينبغي التهاون معه ويتحتم علينا أن نتعامل معه بكل حذر وحيطة الأمر الذي جعلني استدعي هؤلاء السفراء كي يجتمعوا مع وكيل وزارة الخارجية بالنيابة حتى يوضح لهم موقف الكويت إزاء ذلك الخطاب العدواني الذي يهدد أمنها واستقرارها".
وأضاف أن بلاده "لن تكتفي بذلك بل أحاطت كلا من حركة دول عدم الانحياز ومنظمة المؤتمر الإسلامي علما بكل تطورات الوضع الراهن والخطير الذي أثاره رئيس النظام العراقي".
إلى ذلك، ودعا رئيس البرلمان الكويتي جاسم الخرافي اليوم اتحاد البرلمانيين العرب إلى "إدانة النظام العراقي" لان تصريحات صدام حسين "تشكل تهديدا على أمن الكويت وتعرقل مساعي المصالحة العربية" – (أ.ف.ب)