الجيش المقدوني يحاول اقتحام قرية البانية

تاريخ النشر: 02 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جدد الجيش المقدوني محاولاته لاستعادة قرية يسيطر عليها مقاتلون من اصل الباني في الجبال الواقعة بشمال شرق البلاد بعد شهر من جهود الحكومة لطرد المقاتلين من مقدونيا. 

وحوصر ثمانية الاف على الاقل من سكان القرى الالبان العرقيين في منطقة القتال منذ الثالث من ايار/مايو الماضي. ويشكل مصير هؤلاء اكبر مصدر للقلق في الصراع الذي يهدد بالتفاقم الى حرب اهلية وباشعال ازمة على نطاق اوسع في منطقة البلقان. 

وقال مراسلون لرويترز انه بعد هدوء في الصباح استؤنف القصف الذي تركز معظمه على قرية ماتيجسي.  

وفي وقت لاحق تحركت دبابات وناقلات جند مدرعة الى داخل القرية. وانطلقت دفعات من نيران اسلحة الية من اعيرة صغيرة وكبيرة من القرية التي تسلل اليها المقاتلون الاسبوع الماضي. 

ولم يمتد القتال الى قرية ليبكوفو التي يتركز فيها معظم المدنيين.  

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة انه منذ بداية الصراع في فبراير شباط الماضي عبر نحو 20 الف لاجيء من مقدونيا الى داخل اقليم كوسوفو الذي تقطنه غالبية من اصل الباني. ومن بين هؤلاء 11 الفا عبروا الحدود منذ اندلاع القتال في الثالث من مايو ايار الماضي قرب بلدة كومانوفو الى شمال شرق سكوبي. 

وقالت متحدثة باسم المفوضية في كوسوفو ان هناك ثلاثة الاف اخرين فروا الى مناطق يسكنها البان عرقيون في جنوب جمهورية الصرب وان هناك نحو 15 الفا نزحوا داخل مقدونيا منهم 11 الفا من منقطة كومانوفو. 

وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في سكوبي انها لم تتلق ضمانات امنية كافية من الجانبين لدخول ليبكوفو التي تبعد نحو 20 كيلومترا عن العاصمة المقدونية. 

وقال هشام الدين خليلي رئيس بلدية ليبكوفو في تصريحات لصحيفة فلاكا اليومية التي تصدر باللغة الالبانية "اهالي قرى ليبكوفو واوتليا وسلوبكاني يأكلون الان القمح المغلي يوميا لان الشرطة والجيش يفرضان حصارا حديديا." 

وهناك بالفعل نقص في امدادات الطعام والمياه والادوية. 

وحمل انطونيو ميلوسوفسكي المتحدث باسم الحكومة المقاتلين مسؤولية ذلك. 

وقال "نفعل كل ما في وسعنا لنساعد على الاجلاء لكن المعارضين لا يتركونهم يذهبون." 

وتتهم الحكومة المقاتلين باستخدام المدنيين دروعا بشرية في حملتهم المستمرة منذ خمسة اشهر من اجل الحصول على حقوق اكبر للاقلية المنحدرة من اصل الباني في مقدونيا.