أعلنت الحكومة الصربية حالة الطوارئ في اعقاب الاعلان عن اغتيال رئيس الوزراء، زوران جينيتش في المستشفى التي نقل اليها بعد إصابته برصاصات في عدة اماكن من جسده حيث خضع لعملية جراحية الا انه ما لبث ان فارق الحياة.
وسارعت الشرطة إثر وقوع الحادث إلى تطويق المكان الواقع في وسط المدينة وأوقفت السير فيها. وجرت عمليات تفتيش واسعة للسيارات وركابها. وأفادت الأنباء بأن الشرطة ألقت القبض على شخصين مشتبه بعلاقتهما في الحادث.
وفور الاعلان عن نبأ الوفاة عقدت الحكومة اجتماعا طارئا لمتابعة تطورات الموقف وخرجت بقرار يفيد باعلان حالة الطوارئ في البلاد.
وارجع المراقبون سبب الاغتيال إلى قيادة جينجيتش لحملة قوية لملاحقة المافيا وضرب عصابات الجريمة وإعادة تعديل النظام القضائي
وكان مصدر في الحزب الديمقراطي الحاكم في صربيا، اعلن عن وفاة ان رئيس الوزراء، زوران جينجيتش، اليوم الاربعاء، متاثرا باصابته برصاصتين في الصدر اطلقهما عليه قناص بينما كان يقف امام مبنى الحكومة في العاصمة بلغراد. وقال المصدر لاذاعة "بي92" ان جينجيتش "قد مات".
وقال مصدر في الشرطة ان جينجيتش (50 عاما) توفي متاثرا باصابته في الصدر والظهر برصاصتي قناص من عيار كبير اطلقتا عليه من مسافة بعيدة.
وكان جينجيتش نجا باعجوبة الشهر الماضي من محاولة اغتيال عندما خرجت شاحنة من مسربها متجهة مباشرة الى موكب سيارات كانت احداها تقله.
وربط جيجنجيتش في حينها هذه المحاولة بالجهود التي تبذلها حكومته من اجل الاطاحة بالجريمة المنظمة التي انتعشت خلال فترة حكم سلفه سلوبودان ميلوسوفيتش.
وقد اخلت الشرطة مبنى الحكومة بعد عملية الاغتيال التي وقعت في حوال الساعة الثانية عشرة الا ربعا بتوقيت غرينيتش.
وكان جينجيتش تعرض للسجن عندما كان طالبا في السبعينيات باعتباره منشقا، ثم قاد تظاهرات الاحتجاج في عام 1990، قبل ان يرتد في انتفاضة خاطفة عام 2000، قبل ان يصبح الزعيم المنتظر لصربيا الديمقراطية. وكان جينجيتش ولد في بوسانسكي سماك، في البوسنة لاب كان يشغل ضابطا في الجيش الشعبي اليوغسلافي.
وجينجيتش الذي يتحدث اللغتين الانجليزية والالمانية، كان متزوجا وابا لطفلين.—(البوابة)