اتهمت الحكومة الانتقالية في الصومال اليوم الاربعاء اثيوبيا بمحاولة الاطاحة بسلطتها عبر تسليح زعماء الحرب المعارضين لها.
وانتقدت الحكومة "التدخلات المتهورة لاثيوبيا في الشؤون الداخلية للصومال عبر تشجيع النزاعات واعادة تسليح زعماء الحرب المعارضين للسلام" حسب ما اعلن لوكالة فرانس برس وزير الاعلام الصومالي زكريا حاج محمد.
واشار الى ان فصائل سلحتها اثيوبيا تتركز في مدينة بيداوه (وسط جنوب الصومال) على بعد حوالى 250 كيلومترا بين مقديشو والحدود الاثيوبية.
يشار الى ان الحكومة الانقالية تشكلت في صيف عام 2000 في ختام مؤتمر المصالحة الوطنية في جيبوتي غير ان الرئيس الانتقالي عبدي قاسم صلاد حسن وحكومته والبرلمان لم يتمكنوا من فرض سيطرتهم ولا يسيطرون فعليا الا على جزء من مقديشو.
ولا تعترف الغالبية من زعماء الحرب الذين يتقاسمون السيطرة على البلاد منذ عام 1991 بسلطة الحكومة الانتقالية وشكلوا في 22 اذار/مارس الماضي جبهة مشتركة ضدها تتمثل بالمجلس الصومالي للمصالحة والاصلاح المكلف الاعداد لعقد مؤتمر مصالحة جديد—(أ.ف.ب)