اتهم تقرير رفعته الحكومة اليمنية الى البرلمان احزابا في المعارضة باقامة علاقات وثيقة مع تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن .
فقد احالت الحكومة الى البرلمان، تقريرا يؤكد وجود "صلة مباشرة" بين ناشطين في احزاب المعارضة وتنظيم القاعدة.
واوضح التقرير ان "التحقيقات واستجواب الاشخاص المتهمين باعمال ارهابية في الماضي اثبتت وجود صلة مباشرة بين متطرفين ينتمون الى بعض الاحزاب السياسية في اليمن وعناصر من تنظيم القاعدة".
وجاء تقديم هذا التقرير الذي اعدته الحكومة في اليوم نفسه الذي اقدم فيه متشدد اسلامي في جنوب اليمن باغتيال ثلاثة مرسلين اميركيين، وغداة اغتيال الرجل الثاني في الحزب الاشتراكي عمر جار الله على يد متطرفين قدما على انهما منشقان عن حزب الاصلاح الاسلامي ابرز حزب يمني معارض.
وذكرت السلطات ان منفذي الهجومين درسوا في جامعة "الايمان" التي يديرها منظر حزب الاصلاح الشيخ عبد المجيد الزنداني المتهم بالترويج للتطرف الديني.
في هذه الاثناء، شارك مئات الالاف من الاشخاص اليوم في جنازة عمر.
وندد المشاركون في الموكب الجنائزي الذي قطع مسافة كيلومترين بين مسجد عشق وسط صنعاء ومقبرة الشهداء، بالارهاب والعنف. وشارك في تشييع جار الله قادة كافة الاحزاب السياسية اليمنية وبينها الحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام وحزب الاصلاح الاسلامي.
وهتف المشاركون في الجنازة "لا اله الا الله القتلة اعداء الله" ورفعوا صورا لجار الله حملت شعارات مثل "كلنا جار الله عمر" و "لا للارهاب والتطرف والعنف" و "نريد يمنا خاليا من الارهاب".
وقتل جار الله عمر (60 عاما) بعد اصابته بعدة رصاصات، اثر القائه كلمة حزبه في افتتاح مؤتمر حزب الاصلاح. وسيطر حراس زعيم حزب الاصلاح ورئيس البرلمان عبد الله الاحمر على منفذ عملية الاغتيال علي جار الله الذي قدم على انه متطرف اسلامي، وسلم الى الشرطة—(البوابة)
