قلل عضو مجلس الحكم الانتقالي العراقي عبد العزيز الحكيم الثلاثاء من شان اشتباك كربلاء المسلح بين ميليشيا الإمام الشاب مقتدى الصدر وانصار آية الله علي السيستاني، واعتبره مجرد "حادثة".
واعلن الحكيم الذي يقوم حاليا بزيارة الى سوريا تنتهي اليوم الاربعاء في رد على هذا الاشتباك الذي اسفر عن مقتل شخص وجرح 24 اخرين "لا يوجد اقتتال وانما وقعت حادثة".
واضاف عبد العزيز الحكيم في مؤتمر صحافي عقد في دمشق "لا احد يريد ان تقع امثال هذه الحوادث وانا مطلع على التفاصيل. لا يوجد هناك اي قرار بالقتال وباستعمال السلاح".
وقال "لن تستطيع اية جهة زرع الفتن بين ابناء الشعب العراقي مهما كانت" ورفض "اسلوب المواجهة بين ابناء الشعب العراقي" مشيرا الى "ان مجلس الحكم في العراق يسعى من خلال العمل السياسي والدبلوماسي ومن خلال الحوار الى تثبيت الامن داخل العراق دون تدخل اية جهة اخرى".
وفي رد على سؤال حول احتمال وقوع مواجهات بين القوات التركية في حال ارسلت الى العراق والاكراد قال الحكيم "هذا شيء متوقع ونتمنى ان لا تتم هناك اي مواجهات في داخل العراق بالخصوص بين القوات الوطنية والقوى المحتلة".
وبخصوص ما سمي "بتغلغل اسرائيل في العراق" قال الحكيم "توجد هناك احاديث سمعتها من وسائل الاعلام المختلفة ولم اطلع على شيء من هذا القبيل. لمجلس الحكم موقف واضح من اسرائيل هو عدم السماح لها بالتدخل في الشؤون العراقية او التواجد في العراق".
ونقلت وكالة الانباء السورية عن الحكيم انه "ثمن مواقف سوريا الداعمة للشعب العراقي ومساندتها له للخروج من محنته" مؤكدا "انه يجب ان يكون لسوريا دور اساسي ومهم في اعادة بناء العراق".
ونقلت عنه ايضا قوله "سمعت في لقائي بالرئيس (بشار) الاسد موقفا ايجابيا من مجلس الحكم باعتبار وجود عدد كبير من اعضاء مجلس الحكم معروفين لدى سوريا وتعاملوا سابقا معها".
واختتم الحكيم تصريحاته بالقول "انه لا توجد اية فئة في العراق تقبل الاحتلال وسوف نسعى من اجل انهاء الاحتلال وارجاع الامور للعراقيين لبناء عراقهم الجديد".—(البوابة)—(مصادر متعددة)