تم إعدام الشيخ علي الكعيبي إمام جامع المحسن في مدينة الثورة، في مديرية الأمن العامة في بغداد بأمر من السلطات التي إتهمته بتحريض المصلين على القيام بأعمال إحتجاج، حسبما أفادت صحيفة الحياة اللندنية.
وأضافت الصحيفة أن "الشيخ الكعبي كان أعتقل العام الماضي مع مجموعة من شيوخ وائمة جوامع في بغداد والمحافظات العراقية بتهمة تحريض المصلين على القيام باعمال إحتجاج بعد اغتيال أهم رجال الدين الشيعة في العراق آية الله محمد صادق الصدر في التاسع عشر من شباط 1999".
ونشرت الصحيفة هذا النبأ إستنادا إلى شهادة امام كان معتقلا مع الشيخ الكعبي ولجأ مؤخراً إلى عمّان بعد الإفراج عنه.
وقالت الصحيفة " أن عمار حسين حسن الهاشمي الذي كان إمام وخطيب جامع سيد حمدالله في الباب الشرقي في بغداد كان معتقلا وولديه ياسر وعلي مع الشيخ علي الكعبي وعبد الهادي الشوكي إمام جامع وكيل السيد الشيعي البارز محمد صادق الصدر في منطقة العبيدي في بغداد ".
وتابعت تقول "إن الهاشمي الذي وصل إلى عمّان مع عائلته هرباً من ملاحقة السلطات العراقية وبعد دفعه رشاوى كبيرة لموظفين في دائرة الجوازات والسفر قال أن أجهزة الأمن رفضت إطلاق سراح الشيخ الكعبي فيما وضعت من أطلق سراحهم تحت الرقابة المشددة ".
ولم يتم تأكيد هذه المعلومات من مصادر مستقلة.
وكانت المعارضة العراقية تحدثت عن وقوع تمرد خلال ثلاثة أيام متتالية في قرى شيعية جنوب العراق بعد إغتيال آية الله الصدر الذي أتهمت النظام بتنفيذه.
ولكن بغداد نفت قطعاً وقوع إضطرابات وأكدت أن اغتيال رجل الدين كان يهدف إلى إحداث فتنة بين المسلمين.
ويشار إلى أن المعارضة الإسلامية العراقية تبنت هجوماً صاروخياً نفذ أمس الجمعة وإستهدف القصر الرئاسي في الكرخ، وجاء في بيان للمعارضة أن الهجوم أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص من منتسبي القصر الجمهوري وأثار الذعر في أجهزة المخابرات التابعة للنظام، بينما ذكرت وزارة الداخلية العراقية أن هجوماً نفذه " عملاء تابعين للنظام الإيراني " إستهدف منطقة سكنية أدى إلى مقتل طفلة في الثالثة من عمرها وجرح آخرين.__(البوابة)__(مصادر متعددة)