قالت وزارة الخارجية الاسرائيلية الثلاثاء ان وزير الخارجية المصري احمد ماهر سيزور اسرائيل يوم 22 كانون الاول / ديسمبر لإجراء محادثات ثنائية في ثاني زيارة له منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية قبل ثلاث سنوات.
وقالت متحدثة ان ماهر سيجتمع مع وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم. وقالت لرويترز دون ان تخوض في تفاصيل "المحادثات ستكون لتشجيع الحوار بين اسرائيل ومصر".
وكان ماهر قام بزيارة الى اسرائيل وفلسطين في كانون الاول/ديسمبر 2001 مبعوثا من الرئيس المصري حسني مبارك حيث التقى الرئيس الفلسطيني ياسر عرافت ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في محاولة للتوصل الى وقف العنف المتبادل بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وسحبت مصر سفيرها من تل ابيب في اواخر عام 2000 احتجاجا على اسلوب تعامل اسرائيل الصارم مع الانتفاضة الفلسطينية واصبحت العلاقات شديدة الفتور رغم ان اسرائيل احتفظت بسفيرها في القاهرة.
لكن العلاقات اصبحت اكثر دفئا فيما يبدو في الاونة الاخيرة.
وأجرى شالوم محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في جنيف الاسبوع الماضي حيث بحثا سبل اعادة بناء العلاقات والجهود الرامية لتنشيط محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية.
وكان هذا الاجتماع هو أعلى الاجتماعات مستوى بين اسرائيل ومصر منذ ان بدأ رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون فترة ثانية في السلطة في اذار / مارس عام 2003 .
ويشرف مسؤولو امن مصريون ايضا على محادثات بين المنظمات الفلسطينية في قطاع غزة بشأن ترتيب هدنة مع اسرائيل لكن مسؤول وزارة الخارجية الاسرائيلية قال ان زيارة مصر لا تتعلق بذلك الحوار.