اعلنت الخرطوم الاحد ان الجولة المقبلة من مفاوضات السلام بينها ومتمردي "الجيش الشعبي لتحرير السودان"، والمقررة في 23 تموز/يوليو، قد تتأجل لان الطرفين لم يسويا خلافاتهما.
وقال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان ان "من المحتمل ان تتأجل جولة المفاوضات اذ ان الموعد المحدد اصلا قريب جدا ولا يسمح للطرفين بالاستعداد لمفاوضات جديدة".
وكان الوزير السوداني يرد على سؤال حول معلومات صحافية تحدثت عن تأجيل المفاوضات.
واشار الى انه ينتظر ان يتم تأجيل المفاوضات التي كان يجب ان تجري في ناكورو (كينيا)، لمدة اسبوع بالرغم من ان الخرطوم لم تتبلغ حتى الان اي تأجيل.
واوضح اسماعيل ان الحكومة السودانية اوضحت للموفد الاميركي الى السودان جون دانفورث انه من المفضل تأجيل المفاوضات بضعة ايام "حتى تصبح الظروف مؤاتية لنجاحها".
وكان دانفورث الذي قام بزيارة للسودان هذا الاسبوع، اعتبر انه من الممكن تسوية الخلافات بين الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان "في مستقبل قريب جدا" اذا كان الطرفان "يريدان السلام فعلا".
واوضح المبعوث الاميركي ان المفاوضات تعثرت في 12 تموز/يوليو حول مسائل تقاسم الثروات والسلطة والمسائل الامنية وكذلك وضع العاصمة، الخرطوم.
وكان الرئيس السوداني عمر البشير اعتبر من ناحيته ان فرص التوصل الى اتفاق بحلول شهر اب/اغسطس تتضاءل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)