طلبت الخرطوم من موسكو التعاون في التحقيق حول ملابسات حادثة الطائرة العمودية الروسية التي احتجزتها السلطات السودانية فى وقت سابق وافرجت عنها وعن طاقمها المكون من 13 عضوا.
وقال وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية شول دينق فى مؤتمر صحافي مشترك مع القائم بالاعمال الروسي في الخرطوم ان حكومته رفعت مذكرة للحكومة الروسية سردت فيها المخالفات التى قامت بها الطائرة. واشار الى ان التحقيقات اثبتت انها هبطت في تسعة مواقع حدثت فيها اشتباكات بين الحكومة والمجموعات المسلحة في اقليم دارفور كما ارتكبت مخالفات واختراقات امنية ومدنية عديدة اخرى. وذكر الوزير السوداني انه وجد على جسم الطائرة علامة الامم المتحدة في ورق لاصق برقم تسجيل يختلف عن رقم التسجيل الموجود بالطائرة. واعلن في المؤتمر الصحافي الذي حضره طاقم الطائرة الروسية تسليم افراد الطاقم ال13 لسفارة بلادهم لترحيلهم فورا على ان تقوم السلطات الروسية بارسال طاقم جديد لقيادة الطائرة الى الجهة التى جاءت منها. من جهته وصف القائم بالاعمال الروسي الاجراءات التى اتخذتها السلطات السودانية لمعالجة قضية الطائرة بانها "جيدة" مؤكدا استعداد بلاده للتعاون مع الحكومة السودانية للتحقيق في ملابسات هذا الحادث. وقال المسؤول الروسي ان هذا "الحادث لن يؤثر على علاقات البلدين لانها تاريخية ومتينة" مشددا على ان ما حدث سيكون بمثابة نقطة دفع لعلاقات التعاون بين البلدين فى كافة المجالات .—(البوابة)—(مصادر متعددة)