قالت حكومة السودان والجيش الشعبي لتحرير السودان المتمرد انهما حققا تقدما مهما نحو توقيع اتفاق للسلام الأمر الذي يشجع الوسطاء على توقع التوصل الى اتفاق بحلول نهاية العام الحالي.
وقالت الحكومة والجيش الشعبي انهما اتفقا على المبادئ الاساسية للتوصل الى اتفاق على تقاسم السلطة بين الجانبين لكنهما مازالا يبحثان التفاصيل وانهما حققا "تقدما كبيرا" في تحديد كيفية تقاسم الثروة بعد اتفاقهما على تشكيل لجنة للبترول لبحث كيفية اقتسام الثروة النفطية التي كانت سببا لاشتعال الحرب.
وقال لارازو سومبيو كبير الوسطاء للصحفيين "اشعر ان السلام في المتناول واعتقد انه سيكون هناك سلام حقيقي على الارض بنهاية العام."
واعترف سومبيو بأن التوصل الى صياغة نهائية للاتفاق سيتطلب عقد مساومات في قضايا صعبة في الجولة القادمة من المحادثات في اول مارس مثل من سيتولى هذا المنصب الوزراي او ذاك وما هو شكل الجمعية الوطنية. وقال "لم تتنازل الحكومة لتعطي الجيش الشعبي ما يتطلع اليه... فالجيش الشعبي يريد عاصمة محايدة واقتسام سلطة الرئاسة والجمعية الوطنية." ومن المقرر ان يستأنف المتمردون والحكومة المفاوضات في الأول من اذار/مارس المقبل للتوصل الى حل لقضايا اقتسام السلطة والثروة وهما القضيتان الأكثر صعوبة التي يتعين على الجانبين حلهما.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
