اعلنت الخطوط الجوية الاثيوبية الثلاثاء، تعليق رحلاتها الى تل ابيب احتجاجا على اجبار اسرائيل الاحد احدى طائراتها على الهبوط في قاعدة جوية نائية في النقب (جنوب اسرائيل).
واعلنت الشركة العامة المملوكة للدولة في بيان "ان هذا القرار يدخل حيز التطبيق فورا".
وبحسب ما يوضحه البيان، فقد جاء الاجراء على خلفية تحويل تل ابيب الاحد الماضي رحلة جوية للشركة حملت رقم اي.تي474 الى قاعدة عوفدا الجوية في النقب، ومن ثم تفتيشها وركابها.
وكان ناطق باسم وزارة المواصلات الاسرائيلية اعلن في بيان الاحد ان تغيير مسار هبوط الطائرة "جاء بعد أن وصلت ادارة الطيران المدنية معلومات حيال اجراءات الحراسة الأرضية المتردية في (مطار بول الدولي) في أديس أبابا".
وقام رجال الأمن الإسرائيليون بتفتيش الطائرة قبل أن يسمحوا لها باستئناف طريقها للهبوط في مطار بن غوريون. وقد جاء الاجراء في ضوء العملية المزدوجة في مومباسا الكينية والتي استهدف فندقا مملوكا لاسرائيليين وطائرة مدنية اسرائيلية.
ولاحقا، اعلن وزير المواصلات الاسرائيلي ان تل ابيب طلبت السماح لفريق اسرائيلي متخصص بتفقد الاجراءات الامنية المتبعة في مطار بول الدولي في اديس ابابا، مشيرا الى تلقي معلومات تفيد برداءة هذه الاجراءات.
وقد رفض المدير التنفيذي لسلطة الطيران المدني الاثيوبي، تيسفايي تسيجايي الثلاثاء، التلميحات الاسرائيلية حول انعدام الامن في مطار بول الدولي في اديس ابابا، وقال "ان اجراءاتنا الامنية مشددة للغاية، وقد تمت زيادتها منذ هجمات 11 (ايلول) سبتمبر".
واضاف ان الاسرائيليين مرحب بهم لتفقد المطار الذي "بقدر ما يعنينا الامر، لا يعاني مشكلة في اجراءاته الامنية".
واعلن بيان صادر عن شركة الطيران الاثيوبية المملوكة للدولة ان "هذا الوضع نجم عنه ضغط وعدم ارتياح لركاب الطائرة وطاقمها، كما تسبب ايضا في ارباكات في العمل ونفقات اضافية غير متوقعة".
واضاف البيان انه "زيادة على ذلك، فقد نصحت حكومة اسرائيل مواطنيها بالتراجع عن خططهم لزيارة اثيوبيا. وهذه التطورات التي ترافقت مع التغطية الصحفية السلبية..تهدد بشكل خطير القدرة التشغيلية والتجارية للرحلات الجوية الاثيوبية الى تل ابيب".
وقال البيان ان كافة الرحلات الجوية تتم بمراعاة كاملة لمعايير الامن والسلامة التي وضعتها منظمة الطيران المدني العالمية وادارة الطيران الفدرالي الاميركية.
هذا، وكانت الخطوط الاثيوبية بدات في 12 نيسان/ابريل 1998 تسيير رحتلين اسبوعيتين من اديس ابابا الى تل ابيب.—(البوابة)