الخمسة الكبار بمجلس الامن يتوافقون على نقل السلطة للعراقيين باسرع وقت

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن امين عام الامم المتحدة كوفي انان في ختام اجتماع لوزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي في جنيف ان هناك توافقا بين هذه الدول على "نقل السلطة الى الشعب العراقي في اسرع وقت"، فيما وصف وزير الخارجية الاميركي كولن باول الاجتماع بانه كان "مشجعا".  

فيما وصف وزير الخارجية الاميركي كولن باول الاجتماع بانه كان "مشجعا".  

فيما وصف وزير الخارجية الاميركي كولن باول الاجتماع بانه كان "مشجعا".  

ولم يحدد انان مهلة معينة لذلك في سياق عرضه نتائج محادثات الوزراء الخمسة التي استمرت اربع ساعات.  

وتختلف فرنسا والولايات المتحدة بصورة خاصة حول سرعة الانتقال الى الديموقراطية في العراق، فتعتبر واشنطن غير واقعي الاقتراح الفرنسي باجراء انتخابات قبل الربيع المقبل.  

واشار انان الى ان الاجتماع "لم يكن يهدف الى وضع حلول محددة" لمستقبل العراق، وقد جرى في "اجواء بناءة".  

وقال وزير الخارجية الاميركي كولن باول ردا على اسئلة الصحافيين ان الاجتماع كان "مشجعا"، لكنه اقر بانه "لا يزال يتحتم حل بعض الصعوبات والخلافات في وجهات النظر".  

واضاف "المهم اننا امضينا وقتا معا اليوم في البحث عن نقاط اتفاق، وثمة الكثير منها".  

ورأى ان انتقال السيادة الى العراقيين ينبغي ان يتم "في اسرع وقت انما بطريقة مسؤولة".  

من جهته، اعترف وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان بوجوب اعتماد "مقاربة تدريجية" لعملية انتقال السلطة، مشددا في الوقت ذاته على "ضرورة تحقيق مبدأ السيادة". 

وكان وزير الخارجية الاميركي انتقد في وقت سابق اقتراحات نظيره الفرنسي حول العراق، وخصوصا الجدول الزمني لاعادة السيادة للعراقيين معتبرا انها "بعيدة كليا عن الواقع". 

وقال باول قبيل وصوله الى جنيف للمشاركة في الاجتماع ان هذه الاقتراحات "جديرة بالاهتمام ولكنها غير قابلة للتحقيق".  

وردا على اسئلة حول الافكار التي طرحها دو فيلبان في مقال نشرتها يوم الخميس صحيفة لوموند الفرنسية، انتقد باول بشدة هذه الافكار معتبرا "بان تطبيقها سيكون امرا رائعا ولكن للاسف ان ذلك غير ممكن".  

واعرب باول خصوصا عن رغبته في وضع روزنامة تشير الى "مراحل عملية دستورية" في العراق وتقديم مشروع نص قبل انتهاء السنة واجراء انتخابات عامة "في اسرع وقت ممكن مع حلول ربيع عام 2004".  

واضاف "من السهل طرح نظريات حول السيادة والاحتلال والتحرير وما الى ذلك ولكن في الواقع فذلك لا يمكن تنفيذه بحسب الروزنامة" التي اقترحها دو فيلبان.  

وقال باول انه سيرى "ما اذا كان بالامكان ايجاد صيغ توافقية" ولكنه اضاف "لا اعتقد الآن بان الولايات المتحدة ستوافق على صيغ تستوحي مما قاله دو فيلبان".  

واعلن باول ان ردود الفعل داخل الدول الخمس عشرة في مجلس الامن امام مشروع القرار الاميركي حول تامين الاستقرار واعادة اعمار العراق كانت في نظره "مؤيدة بشكل عام" ولكنه اضاف "لا يمكن التنبؤ في ما يتعلق باستخام الفيتو".—(البوابة)—(مصادر متعددة)