تصهل الخيول..
وتضرب الارض..
وتمضي
…
لحقتها الاوراق التي فرت من صومعتي
الى البراري..المكسوة بالعشب..
والصخر..
مرت الخيول فوق جثتي..
: من.. أوقد شمعتي؟
عبرت الخيول مفازات الخوف الخرافي..
لم تزل تجري
صهباء في شمس الخريف..
وشبحية في السكون الليلي.
واصلت نزيفي..
: ما جدوى بعثي يا مسيحي..
فالامض..
كان اجدى ان اواصل اغنيتي
كان اجدى ان اوقد شمعتي..
كان اجدى..
