أعلنت ألمانيا اليوم انه من المتوقع أن يغادر المبعوثون الغربيون الثلاثة كابول اليوم متوجهين إلى العاصمة الباكستانية إسلام اباد بعد أن فشلوا في تمديد تأشيراتهم التي انتهت اليوم الثلاثاء.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الالمانية فولفغانغ بوك لوكالة الأنباء الكويتية أن الدبلوماسيين الثلاثة وهم من ألمانيا واستراليا وأميركا سيحاولون الحصول على تأشيرات جديدة في إسلام اباد بغرض الاتصال بالموظفين الثمانية الذين يعملون في منظمة إغاثة ألمانية متهمة بالقيام بأنشطة تبشيرية في افغانستان.
وكانت حركة طالبان قد طلبت من الدبلوماسيين الغربيين مغادرة كابول وانتظار نتائج عملية التحقيق التي تجري مع المحتجزين الأجانب الثمانية وهم ست نساء منهم ثلاث المانيات واميركيتان واسترالية ورجلان أحدهما الماني والآخر أسترالي.
وكان المبعوثون الغربيون الثلاثة قد وصلوا إلى كابول الاسبوع الماضي للبحث مع حركة طالبان في قضية المحتجزين الاجانب الثمانية و16 افغانيا يعملون في منظمة "شلتر ناو" غير ان جهودهم باءت بالفشل بسبب رفض الحركة مطالبهم بإجراء أي اتصال مع المحتجزين.
وحول الأنباء الصحفية التي تحدثت عن السماح لمنظمة الصليب الأحمر بزيارة المعتقلين في سجنهم قال بوك انه لا يوجد تأكيد لذلك ولكنه أشار إلى أن ذلك سيكون جيدا في حالة قيام أي منظمة دولية بزيارة المعتقلين لمعرفة أوضاعهم عن كثب.
وكانت حركة طالبان قد أعلنت انه لن يسمح بالاتصال بالمحتجزين الا بعد انتهاء التحقيق معهم والذي بدا يشمل أيضا منظمات الأمم المتحدة العاملة في افغانستان—(البوابة)
