هيمنت قضية الديون الإفريقية لصالح البلدان الصناعية على الجلسة الافتتاحية لمؤتمر وزراء التجارة الأفارقة الذي بدأ فعالياته يوم أمس الأول بالقاهرة عقب اجتماعات المجلس التنفيذي التي استمرت ثلاثة أيام.
ونقلت جريدة "الشرق الأوسط" في عددها الصادر اليوم الخميس عن رئيس الوزراء المصري عاطف عبيد تخوفه وانزعاجه الشديد لتفاقم أزمة المديونية الإفريقية البالغة 350 مليار دولار معتبرها أهم التحديات التي تواجه القارة، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي أيقن العديد من المبادرات التي تهدف إلى تخفيف حدتها.
وقال في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه يوسف بطرس غالي وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية المصري، نأمل أن تحظى مشكلة الديون الخارجية بنصيب مهم من المناقشات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في الأيام القليلة المقبلة، وان يتم استكمال خطوات تنفيذ هذه المبادرة.
وقالت الصحيفة بأن رئيس الوزراء المصري أشار إلى ان نصيب الدول الإفريقية من تدفقات رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية المباشرة ومساعدات الإنماء الرسمية أخذت تتضاءل خلال السنوات الأخيرة مما يستلزم بذل الجهود الدولية لتحسين المناخ المواتي للاستثمار وتعزيز ثقة مجتمع الأعمال الدولي في الاستثمارات الإفريقية، مؤكداً أن الصراعات والاضطرابات السياسية التي تشهدها بعض مناطق القارة ما زالت تلقي تبعاتها على جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في هذه المناطق – (البوابة)
