اعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة انه يعتزم اجراء انتخابات تشريعية في ايار/مايو المقبل لتجديد ولاية المجلس الشعبي الوطني.
وذكر بيان أصدره مجلس الوزراء الجزائري مساء امس أن الرئيس بوتفليقة أكد مجددا تصميمه على فرض احترام نزاهة الاقتراع وضمان حرية الاختيار للناخبين، مشيرا في هذا الصدد إلى ضرورة البدء بلا تأخير في مشاورات مع الأحزاب السياسية والمجتمع المدني بهدف إقامة جهاز للمراقبة السياسية لسلامة الانتخابات. وأوضح البيان أن هذا الجهاز سيضاف إلى الآليات القانونية والتنظيمية لمراقبة الانتخابات.
يشار إلى أن الانتخابات العامة الأخيرة التي أجريت عام 1997 أثارت موجة استنكار واسعة بين التشكيلات السياسية متهمة السلطة بالتزوير والانحياز للتجمع الوطني الديمقراطي الذي حصل على 154 مقعدا من إجمالي 380 بعد خمسة أشهر فقط من الإعلان عن ميلاده—(البوابة)