استبعد الرئيس السوداني عمر البشير إمكانية إجراء اي مفاوضات مع المتمردين الجنوبيين وذلك قبل اجتماع هيئة إيغاد التي ترعى مبادرة السلام في السودان المقرر عقده الأسبوع المقبل في الخرطوم.
وقال البشير في تصريح نشرته الصحف اليوم الجمعة ان "المتمردين لا يعرفون إلا القوة وتفاهمنا معهم سيكون عبر البندقية".
واضاف البشير "لا تفاوض مع المتمردين إلا بعد حسمهم ودحرهم في الميدان حتى يستجيبوا مستسلمين صاغرين للوفاق".
ويأتي هذا التصريح قبل قمة الهيئة الحكومية لمكافحة الجفاف والتصحر (ايغاد) المقرر عقدها في 23 و24 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي في الخرطوم. وتقوم هذه الهيئة بجهود وساطة بين الحكومة والجيش الشعبي لتحرير السودان (التمرد الجنوبي) بقيادة جون قرنق.
وتتكون ايغاد من سبع دول تقع في شرق إفريقيا هي جيبوتي واثيوبيا واريتريا وكينيا واوغندا والصومال والسودان.
وكانت المعارضة الشمالية والجنوبية شنت الأسبوع الماضي هجوما عنيفا على الجيش في كسلا (شرق) قبل ان تنسحب من المدينة.
ومن جهة أخرى، نفى الفريق البشير الشائعات التي تقول ان الحكومة تتأهب لحل ميليشيا قوات الدفاع الشعبي المكونة من مدنيين تم تجنيدهم للمشاركة في المعارك ولا سيما التي تدور في الجنوب.
وقال البشير ان الذين يروجون هذه الشائعات هم "المتخاذلون والطابور الخامس وأعوان قرنق الجدد".
واكد البشير ان الحكومة "ماضية في الجهاد وفي تجييش الشعب" مضيفا ان المعارك التي تدور في شرق وجنوب السودان "ليست سوى تمارين أولية للمعركة الكبرى في فلسطين".
وكان البشير دعا خلال قمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي عقدت أخيرا في الدوحة الى "الجهاد" ضد إسرائيل—(ا.ف.ب)