الرئيس السوري يوافق على تزويد الاردن بكميات اضافية من المياه

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصدر الرئيس السوري بشار الاسد امرا بتزويد الاردن بكميات اضافية من المياه بعد اجتماعه برئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب والوفد المرافق امس الثلاثاء. 

وقالت وكالة الانباء السورية ان ابو الراغب "شرح الظروف الصعبة التى يواجهها الاردن بسبب قلة المياه"، ووافق الاسد على ان تزود سوريا " الاردن كمية من المياه".  

ولم تحدد الوكالة التي تعهدت دمشق ضخها الى الاردن المصنف بين البلدان العشرة في العالم الاكثر افتقارا الى مصادر المياه.  

وهذه المرة الرابعة منذ 1999 توافق دمشق على ضخ المياه الى الاردن خلال اشهر الصيف. وتم الضخ من السد السوري "سهم الجولان" الواقع في جنوب غرب سوريا عبر نهر اليرموك في اتجاه محطة قريبة من العاصمة الاردنية.  

وتواجه سوريا هي ايضا ازمة مياه بسبب الجفاف الذي يسيطر على المنطقة منذ سنوات. وتقنن المياه في دمشق 12 ساعة يومياً خلال فصل الصيف.  

وتنوي دمشق وعمان ان تباشرا مطلع 2003 بناء سد "الوحدة" على اليرموك الذي ينبع من سوريا ويجري في الاردن. وقد التقى مسؤولون من البلدين لهذه الغاية في دمشق الاسبوع الماضي.  

الى ذلك، أكد الاسد وأبو الراغب أهمية تلازم المسارين السياسي والامني في المحادثات الفلسطينية - الاسرائيلية، ولفتا الى المبادرة العربية هي ركيزة اساسية للتحرك العربي، مبرزين ضرورة تنفيذ بنودها بما يضمن شمولية الحل.  

وأوضحت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" أنهما أكدا ايضاً في محادثات اجرياها في مدينة حلب "انسجام الموقفين الاردني والسوري في ما يخص الموضوع العراقي وبما يتفق مع قرارات القمة العربية وشددا على ضرورة مواصلة الحوار بين العراق والامم المتحدة بما يضمن تنفيذ قرارات مجلس الامن وعدم التعرض عسكريا للعراق".  

ونقل ابو الراغب رسالة من الملك عبدالله الثاني بن الحسين الى الرئيس السوري تتعلق بالتطورات الراهنة في المنطقة. وقالت الوكالة ان "الرسالة الملكية تضمنت تحيات الملك الى الاسد وحرصه على مزيد من التعاون والتشاور والتنسيق بين البلدين حيال مختلف القضايا".  

وأطلع رئيس الوزراء الاردني الاسد، في اللقاء الذي عقد في قصر الضيافة بمدينة حلب وحضره رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو ووزيرا خارجية البلدين مروان المعشّر وفاروق الشرع والسفير الاردني لدى سوريا شاكر عربيات، على "نتائج زيارة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لواشنطن اخيراً والتي اكد خلالها ضرورة ترجمة الالتزام الاميركي لاقامة دولة فلسطينية خلال ثلاث سنوات الى خطة عمل واضحة تتضمن محطات رئيسية على الطريق وأطراً زمنية لتنفيذ الالتزامات وهيئة رقابة دولية لضمان حسن التنفيذ".  

واتفق على ان تعقد اللجنة العليا الاردنية - السورية المشتركة اجتماعات في دمشق الشهر المقبل لتفعيل الاتفاقات وزيادة التعاون في مختلف المجالات التجارية والسياحية والزراعية والمائية. ووصف المعشر المحادثات بأنها "كانت ايجابية الى ابعد الحدود"—(البوابة)—(مصادر متعددة)