قطع الرئيس العراقي المخلوع الشك باليقين عندما نعى في تسجيل صوتي جديد بثته قناة العربية الفضائية التي تبث برامجها من دبي نجليه وحفيده وقال "لو لدى صدام مئة من الابناء غير عدي وقصي لقدمهم فداءا للعراق.
وقال ايها الشعب الكريم في قواتنا المسلحة الباسلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. انعي اليكم ايها الاخوة والابناء وازف اليكم بشرى وامنية كل مجاهد.. وقف اخوانكم عدي وقصي ومصطفى ابن قصي وقفة الشهداء.. لان النفس والمال فداء لله والشعب والأمة
واضاف صدام انهم (عدي وقصي ومصطفى) "أن أرضوا الله بوقفة الجهاد في قتال باسل في ساحة الجهاد"، والحمد لله على ما كتبه علينا وشرفنا باستشهادهم في سبيله
وقال في التسجيل الصوتي الموجه للرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني "إن كنتم قد قتلتم عدي وقصي ومصطفى فكل شباب العراق وأمتنا هم عدي وقصي ومصطفى في ساحة الجهاد".
وأضاف صدام في الشريط إن "أبناءكم وإخوانكم عدي وقصي ومصطفى وقفوا وقفة الإيمان التي ترضي الله وتسرّ الصديق وتغيظ العدا بعد قتال باسل مع العدو استمر ست ساعات كاملة."
وفي رسالة غير مباشرة للشيعة في العراق، اعتبر أن عدي وقصي "وقفوا الوقفة التي شرّف الله بها العائلة الحسينية"، في إشارة إلى مقتل الحسن والحسين ابني علي ابن أبي طالب ابن عم النبي محمد، وأحد أهم الرموز لدى الشيعة.
وفي رسالة غلبت عليها الإشارات العاطفية والدينية والخطابية، قال صدام "لو كان لدى صدام نهر من الأولاد غير عدي وقصي لقدّمهم على الطريق"، معتبرا أن عوضه في ذلك هو "في أبناء وشباب العراق الغيارى وأبناء أمتنا المجيدة"، بحسب وصفه.
ووجه صدام التحية للعراق وفلسطين، وشتم الصهيونية وكلا من الرئيس الأمريكي جورج بوش، ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير—(البوابة)