اتهمت الرباط مدريد امس الخميس بانها تحاول التراجع "عما اتفق عليه" بشان المياه الاقليمية والمجال الجوي للمغرب في البحر المتوسط.
وقال وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى في بيان تلاه الخميس في الرباط امام مجلس المستشارين "لاحظنا في الفترة الاخيرة ان اسبانيا تحاول التراجع عما اتفق عليه في شأن مسألة اساسية وهي سيادة المغرب المسلم بها على مياهه الاقليمية ومجاله الجوي في المتوسط".
ولم يتوافر اي توضيح حول تصريحات او مواقف السلطات الاسبانية التي تبرر قلق الرباط.
واضاف وزير الخارجية المغربي ان "المغرب يعرب عن قلقه من هذا الموقف الجديد لاسبانيا التي تريد ان تزرع الشك حول مسألة حلت طبقا للقوانين في هذا المجال وفي اطار احترام القانون الدولي".
واكد بن عيسى ان "هذه المسألة الاساسية للمغرب لا تحتاج لا الى تفسيرات ولا مناقشات في رأي المملكة المغربية".
وفي تصريح آخر وزعته وكالة الانباء المغربية اليوم الخميس، عبر بن عيسى عن "دهشة المغرب" حيال "المقارنة المزعجة والمفاجئة وغير المقبولة التي اجرتها وزيرة الخارجية الاسبانية بين الغارة الاسرائيلية الدموية الاخيرة على المدنيين في غزة وبين ارسال عشرات العناصر الامنية المغربية الى جزيرة تورة (ليلى) المغربية غير المأهولة".
واضاف بن عيسى ان تصريح بالاسيو "تداوله كثير من المصادر الاعلامية".
وخلص هذا التصريح الثاني الرسمي الذي نشرته الوكالة المغربية الى القول "نترك للمجموعة الدولية وخصوصا الراي العام العربي والمسلم امر اعطاء هذه المقارنة حق قدرها وخصوصا ما ترتكز اليه".—(البوابة)—(مصادر متعددة)