الرجاء عدم التحدث في السياسة

تاريخ النشر: 04 فبراير 2014 - 10:38 GMT
البوابة
البوابة

 

 

نعم هكذا صار حالنا، فبعد ان كنا امة سياسية، لا تختلف في مواقفها ضد اسرائيل منثلاً، صار صعبا ان نمضي جلسة طيبة في المقهى او البيت او النادي ونتحدث فيه بالسياسة.

على سبيل المثال لو تحدثنا في السياسة، وتطرقنا الى الازمة السورية وانهال عدد منا قصفا ببشار الاسد، باعتباره قتل شعبه وشردهم، لخرج علينا من يدافع عنه باعتباره الممانع الوحيد والصقر الوحيد و.. الوحيد.

ولو تطرق الحديث الى ايران وتدخلاتها في الوطن العربي، وما ارتكبته هي وعصاباتها الطائفية في العراق وسوريا، لخرج الينا من يدافع عنها ويتهمنا بمعاداة الشيعة.

ولو تحدثنا عن مصر، وانهال حاضرون مدحا بالجنرال المشير عبد الفتاح السيسي، لخرج من يصفه بالدكتاتور الذي قام بانقلاب، واكد على شرعية مرسي، مختتما حديثه بان مرسي لا بد سيعود.

ولو كانت الجلسة في ليبيا مثلا، لوجدنا الناس مقسومين بين طحالب وجرذان.، ناس تؤيد الثورة وناس تؤيد الراية الخضراء.

 وهكذا دواليك..

خلينا بلا سياسة احسن.. نحكي عن الطبخ والنفخ مثلا.