دعا عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة أن يكون له دور في الانتقام لاغتيال أبو علي مصطفى جنباً الى جنب مع ضرورة الانتقام من قبل فصائل الشعب الفلسطيني كافة.
واعتبر أن حادثة الاغتيال تمثل رسالة موجهة الى كل الفلسطينيين تعلن فيها الحرب بدون تمييز بين فصيل وآخر وتقود بذلك حرباً شاملة ضد أبناء الشعب الفلسطيني بأسره الأمر الذي يستوجب من الشعب فهم هذه الرسالة وأن يكون له موقف حاسم يتمثل اولاً بتعميق الوحدة الوطنية في الشارع الفلسطيني حول خيار المقاومة وثانياً بإسقاط خيار المفاوضات الى الأبد وثالثاً بتنفيذ الرد الموجع ضد هذا الكيان على هذه الحرب والاغتيالات وليكن هذا الرد من كافة الفصائل الفلسطينية دون استثناء.
وحول أهداف العدو من وراء هذه السياسة قال الرنتيسي إن العدو الصهيوني له أهداف تتمثل في أمرين الأول التصفية التامة للقضية الفلسطينية والثاني التصفية التامة للوجود الفلسطيني وهو ما يؤكد عدم وجود أية برامج للسلام في أجندة العدو بل تستند أجندته الى العدوان المستمر لإرضاء أطماعه التي تتجاوز فلسطين، مؤكداً أن العدو مازال يفكر فيما يسمى بإسرائيل الكبرى وهو الأمر الذي يستوجب منا جميعاً ان نتنبه الى هذا الأمر وأن نأخذ مواقعنا في خندق المواجهة الأولى قبل ان نصحو على الأهداف الصهيوني وقد تحققت—(البوابة)
