أقرت المملكة العربية السعودية للمرة الأولى بأن 15 من مرتكبي الهجمات الإرهابية على واشنطن ونيويورك في الـ11 من أيلول/سبتمبر هم مواطنون سعوديون بالفعل. غير أنها رفضت تحمل مسؤولية ما ارتكبوه.
قال الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي في تصريحات لوكالة أسيوشيتد برس "لقد تحققنا من صحة الأسماء، كما تم إشعار عائلاتهم".
وهذه هي المرة الأولى التي تقر فيها السعودية بصحة الأسماء الـ15 التي كانت أعلنتها واشنطن من بين 19 كخاطفين مفترضين للطائرات التي صدمت مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاغون.
وقال الأمير نايف إن بلاده "اعتقلت 30 شخصا منذ الهجمات استنادا على قوائم تسلمتها من الولايات المتحدة، وإن بعضهم أطلق سراحه". وأضاف أن من بين المعتقلين من "تأثر بتفكير بن لادن".
وقال "من المحتمل إننا سنجد من بينهم من ينتمي للشبكة (القاعدة) لكن حتى الآن لم نجد شيئا".
وقال الوزير السعودي إن هذه الإجراءات لم تأت نتيجة ضغوط أميركية "لكننا نرحب بأي معلومات تقدم لنا ونريد أن نبدي تعاوننا الكامل".
ونفى الوزير السعودي أن يكون للمملكة أي صلة بأحداث 11 أيلول/سبتمبر، وقال "هذه هي الحقيقة وأتحدى أن يثبت عكس ذلك"—(البوابة)