اعربت الرياض السبت عن استغرابها واسفها عقب اعلان واشنطن عن قرارها تجميد الارصدة والاصول المالية لرجل الاعمال السعودي وائل حمزة جليدان الذي اعتبر شريكا لاسامة بن لادن.
وقال رئيس الاستخبارات العامة السعودية الامير نواف بن عبد العزيز لصحيفة عكاظ تعقيبا على هذا القرار "أتمنى الا يكون هذا الخبر صحيحا لانه من المؤسف ان يكون رجل اعمال سعودي ويعمل في قطاع الاعمال يساعد الارهاب او يموله".
وذكرت وزارة الخزانة الاميركية امس الجمعة ان اسم وائل حمزة جليدان اضيف الى اللائحة الدولية للاشخاص والمنظمات الذين يدعمون الارهاب.
ويرأس جليدان الذي يقال انه شريك في تنظيم القاعدة الارهابي، منذ شباط/فبراير 2000 منظمة "رابطة تراست" الاسلامية الخيرية.
ويأتي تصريح الامير نواف في وقت تؤكد وزارة الخزانة ان السعودية هي التي زودت الامم المتحدة اسم جليدان.
وبعد ايام من اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، ادرجت "رابطة تراست" في اللائحة السوداء للارهاب وجمدت اصولها المالية. ولم تعرف اسباب التأخر سنة لاضافة اسم جليدان الى اللائحة.
لكن اسمه وارد في الشكوى التي رفعها اخيرا في واشنطن اكثر من الف من اقارب ضحايا اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر وطالبوا بتعويضات قدرها ثلاثة الاف مليار دولار.
واكد مصدر في رابطة العالم الاسلامي التي تتولى ادارة "رابطة تراست" اليوم السبت ان جليدان انفصل عن بن لادن منذ سنوات طويلة "على اثر شجار"، قبل اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
واضاف هذه المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ان جليدان كان "على علاقة مع رابطة العالم الاسلامي منذ 10 الى 12 عاما".
وينتمي جليدان الى واحدة من العائلات المعروفة في المدينة غرب السعودية. واكدت وزارة الخزانة ان جليدان المولود في 1958 "كان يرأس عددا من المنظمات غير الحكومية التي تقدم دعما ماليا وعملانيا الى تنظيم القاعدة".
وتؤكد واشنطن انه قاتل مع بن لادن في افغانستان في الثمانينات ضد الاحتلال السوفياتي. وفي مقابلة مع قناة الجزيرة، اكد زعيم القاعدة ان جليدان هو قريب ويسميه "اخونا وائل جليدان".—(البوابة)—(مصادر متعددة)