نفى دبلوماسي سعودي رفيع صحة المعلومات التي اوردها تقرير للكونغرس الاميركي مؤخرا زعم خلالها ان احد المقربين من الحكومة السعودية على صلة باثنين من منفذي الهجمات على واشنطن ونيويورك 2001
وقال الامير بندر بن سلطان سفير العربية السعودية في واشنطن في بيان صحفي ان التقارير التي اشارت الى وجود صلة بين المدعو عمر البيومي والحكومة السعودية لا اساس لها من الصحة وغير حقيقية.
واضاف ان السعودية والولايات المتحدة حققتا ورفضتا هذا الامر بعد هجمات 11 سبتمبر.
وتقول السلطات الاميركية ان عمر البيومي كان يعرف خالد المحضار ونواف الحازمي عندما كانا يعيشان في سان دييغو قبل عام من هجمات 11 ايلول /سبتمبر وساعدهما في دفع ايجار شقتهما.
ونفى البيومي الذي غادر الولايات المتحدة في نيسان /ابريل 2001 في تقرير منشور العام الماضي انه ساعد هذين الشخصين، مؤكداً ان المحققين الاميركيين والبريطانيين برأوا ساحته.
وورد اسم البيومي العام الماضي خلال تحقيق للكونغرس في اخفاق المخابرات فيما يتعلق بهجمات 11 أيلول /سبتمبر، وسينشر التقرير النهائي للتحقيق اليوم الخميس.
وكانت مجلة (نيوزويك) الأميركية قد نشرت في تقرير لها نشر اليوم الخميس، أشارت فيه إلى أن الإدارة الأميركية رفضت نشر عدد كبير من المقاطع الرئيسية من تقرير الكونغرس المؤلف من 900 صفحة، بينها 28 صفحة مفصلة حول الدور الذي لعبته الرياض ودول أخرى. وتم حذف هذه المقاطع من الصيغة النهائية للتقرير، على حد تعبير التقرير الذي نشرته المجلة.
وأضافت المجلة أن التقرير يتضمن أيضا "معلومات مهمة خطيرة"، تشير إلى أن أحد شركاء اثنين من مختطفي الطائرات المسئولين عن الهجمات -وهو عمر البيومي- قد يكون على صلة بالحكومة السعودية، على حد تعبيرها.
ويفصل التقرير العلاقات الوثيقة بين البيومي والمختطفين خالد المحضار ونواف الحمزة، مشيرا إلى أن البيومي توجه في كانون الثاني /يناير 2000 إلى القنصلية السعودية في لوس أنجلوس بكاليفورنيا، ثم توجه مباشرة إلى مطعم، والتقى الرجلين اللذين وصلا من ماليزيا؛ حيث شاركا في لقاء مع مسئولين من القاعدة، وأنه ساعدهما على استئجار شقة في سان دييجو ودفع أول شهرين من قيمة الإيجار.
وكان السيناتور الجمهوري روبرت شيلبي قد قال لشبكة "سي إن إن" في 13 تموز /يوليو 2003 بشأن قرب نشر التقرير: "إن هناك الكثير من الشخصيات الكبيرة في السعودية ساعدت على مر السنين أسامة بن لادن وشبكته"، مشيراً إلى أنهم "فعلوا ذلك عن طريق منظمات للعمل الخيري"، وهو ما نفته السعودية في أكثر من مناسبة، وعلى لسان أكثر من مسؤول.—(البوابة)—(مصادر متعددة)