قال وزير الداخلية السعودي ان المعتقلين المغاربة مطلوبين بتهم امنية نافيا علمه بوجود مخطط لتفجير طائرة مخطوفة بمباني سكنية في جدة الى ذلك اجرى مدسر السي أي اية مباحثات مع مسؤولين سعوديين في الوقت الذي نفى ولي العهد ضلوع القاعدة في العمليات الاخيرة.
الرياض: المعتقلين مطلوبين بقضايا امنية
وفي تصريح نقلته وكالة الانباء السعودية قال الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ان ما تناقلته بعض وكالات الانباء بان ثلاثة اشخاص من الجنسية المغربية تم اعتقالهم بمحافظة جدة كانوا ينوون اختطاف طائرة مدنية وتنفيذ عملية انتحارية باستخدامها بانه لا اساس من الصحة.
وقال الامير نايف ان حقيقة الامر ان من تم القبض عليهم شخصان من الجنسية المغربية مطلوبان في قضايا امنية سابقة.
وكانت تقارير ووكالات انباء اعلنت استنادا الى مصادر امنية سعودية انه تم اعتقال ثلاثة من اعضاء القاعدة كانوا يخططون لخطف طائرة وتفجيرها في احدى مباني مدينة جدة. وزعمت التقارير ان المعتقلين ينتمون هم من الرعايا المغاربة وينتمون الى تنظيم القاعدة الاصولي. ونقلت شبكة "سي.ان.ان" عن مسؤولين أمنيين قولهم ان المشبوهين الثلاثة اعتقلوا الاثنين في مطار جدة قبل تمكنهم من الصعود الى طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية كانت في رحلة الى السودان.
وقالت الشبكة انه ضبط بحوزة المعتقلين الثلاثة سكاكين ووصايا اخيرة. كما امكن التعرف على احدهم وهو على قائمة المطلوبين لسلطات الامن السعودية.
وكانت مصادر امنية سعودية اعلنت امس ان السلطات اعتقلت الاثنين ثلاثة يشتبه في انهم اعضاء في تنظيم "القاعدة" الاصولي بزعامة اسامة بن لادن في مدينة جدة الساحلية المطلة على البحر الاحمر.
لكن مسؤولاً في السفارة الاميركية اوضح انه لم يعتقل سوى شخصين وهما مغربيان وان السلطات السعودية لا تزال تبحث عن مشتبه فيه مغربي ثالث.
وافاد احد المصادر ان "معتقلاً من الثلاثة يتعاون معنا. انه يتحدث مع مسؤولي الامن
مباحثات لتينيت في الرياض
قام مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) جورج تينيت بزيارة قصيرة الى السعودية في اطار جولة يقوم بها على منطقة الخليج، وفق ما افاد مصدر في السفارة الاميركية في الرياض اليوم.
واوضح المصدر ان تينيت الذي بدأ جولته في الكويت اجرى الثلاثاء محادثات مع عدد من كبار المسؤولين السعوديين، بدون اعطاء مزيد من التفاصيل.
الامير عبدالله يستبعد ضلوع القاعدة
اعلن ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز في حديث نشرته صحيفة "السياسية" الكويتية الاربعاء ان المملكة السعودية لا تملك اثباتات على ان شبكة القاعدة تقف وراء الانفجارات الدامية التي شهدتها الرياض في 12 ايار /مايو الحالي واودت بحياة 34 شخصا.
وقال "هناك اناس يقولون انهم من القاعدة اما انا فليس امامي بالدقة ما يؤكد ذلك القول".
واضاف "لكن اياً كان موطن هذا الفكر المضلل ومساربه الا انه فكر اغوى الناشئة وغرر بها ووعدها بالجنة بعد ان تقتل الناس الابرياء وتفسد في الأرض وتحرق الحرث والزرع.. المغرر بهم هؤلاء صدقوا هذا الفكر وضحوا بأنفسهم لأجله وقتلوا معهم الأبرياء وذبحوا الأطفال .. هؤلاء بلا شك وكما نعرف من ديننا وعقيدتنا السمحة والنقية لن يكون مصيرهم الجنة".
ووصف التفجيرات الانتحارية بانها "فعل شيطاني ولسعة ابليسية" مضيفا "واي تفسير غير هذا ليس واردا في قاموسنا. فما حدث ليس من الاسلام في شيء وليس من الدين ما حدث في الرياض غريب عن اخلاق هذه العقيدة الراقية".
وانتقد غياب الموقف العربي الموحد والتنسيق بين الدول العربية وتساءل "اليس مؤلما ما يحدث في العالم العربي؟" مضيفا "لو ان هناك اربع دول عربية على قلب واحد مسارها واحد ونواياها واحدة وتعاملها الذاتي مخلص وصاف لكانت الحال غير الحال ولكانت قضايانا الدولية والعربية العربية لقيت حلولا افضل"
واكد "ان كل ما يقال عن توتر علاقة مع اميركا كلام لا صحة له والاميركيون لم يطلبوا منا شيئا البتة إنما هناك من يأمل في توتير هذه العلاقة وهناك من يريد ان نكون على علاقة غير جيدة مع أميركا بهدف لخربطة أوراق الشؤون الدولية خصوصا ما يتعلق منها بقضايا المنطقة والاقليم وقضية الشرق الأوسط
رامسفيلد: اعضاء القاعدة في ايران خططوا
لكن في المقابل اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد ان "ارهابيي القاعدة المتمركزين في ايران" لعبوا دورا في الهجمات الانتحارية التي وقعت في العاصمة السعودية
وقال رامسفيلد للصحافيين "لا شك في وجود (عناصر) من القاعدة في ايران وهناك تكهنات كبيرة حول دورهم في ما حدث في السعودية".وردا على سؤال عن الدور الذي يعتقد انهم لعبوه في اعتداءات السعودية، قال رامسفيلد "اعرف"، لكنه رفض ان يكشف ما يعرفه في هذا الشأن.
وكانت صحيفة "فيلادلفيا انكويرر" نقلت عن مسؤولين في اجهزة استخبارات الاسبوع الماضي ان عناصر من القاعدة لجأوا الى ايران ومن بينهم سعد نجل زعيم القاعدة اسامة بن لادن وسيف العدل الذي تبحث عنه الولايات المتحدة لتورطه في الاعتداءين اللذين استهدفا السفارتين الاميركيتين في دار السلام ونيروبي.
ويعتقد مسؤولو الاستخبارات ان سيف العدل يترأس عمليات القاعدة في الخليج، حسبما ذكرت الصحيفة.
وقال رامسفيلد انه لا يملك معلومات عن فرار مشاركين في الهجمات في الرياض، الى طهران. واضاف "لكنني رأيت كل ما ذكر في الصحف حول اشخاص في ايران ربما شاركوا او لم يشاركوا بطريقة او باخرى في عملية التخطيط والمساعدة في الهجوم الذي وقع". واضاف ان معلوماته حول الدور الذي لعبوه جاءت من مصادر استخباراتية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
