حكمت محكمة مانهاتن الفدرالية الامريكية على السعودي محمد رشيد داوود العوالي بالسجن مدى الحياة لادانته بالقتل بسبب اشتراكه في نسف السفارتين الاميركيتين في نيروبي "كينيا" ودار السلام "تنزانيا".
وكان المدعي بالحق المدني طلب انزال عقوبة الاعدام بالمتهم.
وقد وجدت غالبية اعضاء هيئة المحلفين الاثني عشر ظروفا مخففة للمتهم. واعتبر عشرة منهم ان الحكم ب"الاعدام على العوالي قد يجعل منه شهيدا لقضية القاعدة".
من جهة اخرى اعتبر تسعة من اعضاء هيئة المحلفين ان الحكم بالاعدام "قد لا يعزي الضحايا ويخفف معاناتهم".
وقد اعتبرت هيئة المحلفين في 30 ايار/مايو الماضي ان السعودي مذنب بتهمة القتل والتآمر بسبب دوره في الاعتداء الذي استهدف السفارة الاميركية في نيروبي سنة 1998.
ومن المقرر ان تبدا مناقشات مشابهة خلال الايام القادمة بشان المتهم الاخر خلفان خميس محمد التنزاني الجنسية والبالغ السابعة والعشرين من العمر.
وقد اسفرت عمليتا تفجير السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام في السابع من اب/اغسطس 1998 عن مصرع 224 شخصا بينهم 12 اميركيا.
والى جانب التنزاني هناك شخصان لم يصدر الحكم عليهما اعتبرهما المحلفون مذنبين في هذين الاعتداءين وهما وديع الحاج (40 عاما) وهو اميركي من اصل لبناني والاردني محمد صادق عودة (35 عاما).