السعودية: اعتقال خمسة مطلوبين جدد يشتبه بعلاقتهم في تفجيرات الرياض

تاريخ النشر: 14 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز ان قوات الامن اعتقلت خمسة مطلوبين جدد يشتبه بعلاقتهم بالتفجيرات التي وقعت في العاصمة الرياض في 21 ايار/مايو الماضي واودت بحياة 35 شخصا. 

وقال الوزير لصحيفة "الرياض" الصادرة اليوم السبت انه "اعتقل قبل امس اربعة اشخاص من المطلوبين ضمن الحملات التفتيشية وشخص خامس قد يكون له دور رئيسي". 

وكان الامير نايف اعلن الاسبوع الماضي انه تم اعتقال اكثر من 25 شخصا "وقد بقي منهم من يجب ان يعتقل ويحقق معه". 

واكد الوزير مجددا توجيه الاتهام لتنظيم القاعدة في هذه التفجيرات وقال "ليس لدينا شك فيها فهي واضحة تماما. كلها نابعة من القاعدة". 

واشار من جهة اخرى الى ان الانباء التي تحدثت عن اعتقال علي الفقعسي الغامدي المدبر المفترض للاعتداءات، في اليمن لم تتأكد رسميا من السلطات اليمنية. وقال "لم يصلنا اي شيء حتى الان ونرجو ان يكون الخبر صحيحا". 

وكانت السعودية واليمن وقعتا الاسبوع الماضي اتفاقية للتعاون الامني وتنظيم مراقبة حدودهما المشتركة التي يبلغ طولها 1800 كلم وذلك بهدف محاربة تهريب الاسلحة وموجات التسلل والارهاب. 

من جهة اخرى قال الامير نايف انه من غير الواضح ان كان لعناصر القاعدة المعتقلين في ايران علاقة بتفجيرات الرياض. 

ويتوقع ان يتوجه وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل اليوم الى ايران لبحث ملف اعضاء تنظيم القاعدة المعتقلين في ايران، على ما افادت مصادر صحفية خليجية. 

واعترفت ايران للمرة الاولى في 25 ايار /مايو الماضي بانها تعتقل "بضعة" اعضاء في تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن. 

وتتهم الولايات المتحدة ايران بايواء اعضاء في القاعدة وبينهم، برايها، من قام من الاراضي الايرانية بتوجيه الاعتداءات الانتحارية التي وقعت في الرياض وادت الى مقتل 35 شخصا في 12 ايار /مايو. 

وكان خرازي اعلن مع ذلك في 30 ايار /مايو ان اعضاء القاعدة المعتقلين في ايران اوقفوا قبل الثاني عشر من ايار (مايو) ولا يمكنهم بالتالي التورط في الاعتداء الانتحاري الثلاثي ضد مجمعات سكنية يقيم فيها اجانب في الرياض. 

والاثنين، اعلنت وزارة الخارجية الايرانية ان استجواب عناصر القاعدة المعتقلين يتواصل لالقاء الضوء على شبكاتهم ومشاريعهم. 

وكانت ايران سلمت السعودية العام الماضي 14 سعوديا يشتبه في انهم يقيمون علاقات مع القاعدة ودخلوا الى اراضيها من افغانستان، ثم افرجت الرياض عن ستة منهم.