السعودية: تخفيف العقوبات على المتشددين المستسلمين للجهات الامنية

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عرض الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي تخفيف الاحكام او العقوبات على كل متشدد شارك في تفجيرات الرياض وسلم نفسه للجهات الامنية وندد بالعنف. 

وقال الأمير نايف في مؤتمر صحفي مساء الأحد إن قوات الأمن ما زالت تبحث عن مدبري الهجوم الذي وقع عند مجمع سكني في الرياض في التاسع من تشرين الثاني / نوفمبر وأسفر عن 18 قتيلا على الأقل وإصابة نحو 120 آخرين. 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية وقناة العربية التلفزيونية الفضائية مقتطفات من المؤتمر الصحفي يوم الإثنين. 

وقال الأمير نايف في المدينة "أريد أن أبين نقطة سبق قلتها ولكن أريد أن أقولها وهو من سلم نفسه أو سلمه والده أو أقرباؤه ستخفف عليه العقوبة إذا كان مشتركا بالفعل". 

واستطرد "أما من كان على نفس التوجه ولكنه لم يشارك وأتى للجهات الأمنية يسلم نفسه واعترف بهذا ورجع عن الخطأ وتعاون مع الجهات فهذا لن يعاقب بأي حال من الأحوال. 

"إن من أتى تائبا مستنكرا لما هو عليه ومتعاونا بما يعرف عن هذه الفئات نأمل أنه سيكون مواطنا صالحا بإذن الله." 

وكانت السعودية قد شنت عملية قمع ضد متشددين تعتقد أنهم جزء من تنظيم القاعدة الذي يتزعمه المتشدد السعودي المولد أسامة بن لادن أو أنهم متأثرون به. 

وألقت السعودية باللائمة على القاعدة في التفجير الذي وقع عند مجمع المحيا السكني وأغلب سكانه من المغتربين العرب الأسبوع الماضي. 

ونفت القاعدة في بيان لم تثبت صحته على موقع للمتشددين على الإنترنت يوم السبت أن يكون لها أي دور في الهجوم. 

ولكن الأمير نايف قال إن الهجوم يحمل علامات القاعدة وقال إن السعودية تبذل قصارى جهدها لمساعدة الجهود الدولية المبذولة لاعتقال ابن لادن. 

ومضى يقول "التلقين والتدريب والتوجه فهو توجه القاعدة". 

وأضاف "نحن مستهدفون وللأسف وجدوا من يستهدفونه من شبابنا أو من بعض مواطنينا أداة لهم لينفذوا أغراضهم وهذا هو الواقع ... هناك استجابة جاهلة مع قلة من الناس من السعوديين وخصوصا الشباب لتنفيذ أغراض الأجانب ضد المملكة".