السعودية تدعو الشركات الأجنبية للاستثمار في مجال الطاقة

تاريخ النشر: 28 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا محافظ الهيئة العامة السعودية للاستثمار الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي اليوم السبت الشركات الأجنبية إلى الاستثمار في مجال الطاقة في المملكة. 

وفي كلمة ألقاها في افتتاح مؤتمر حول الاستثمار في الطاقة في الرياض اليوم السبت، قال المسؤول السعودي ان الاستثمار في الغاز والبترول والمشاركة في الصناعة القائمة عليها "يتسم بأهمية أساسية للمملكة". 

وأشار إلى ان السلطات السعودية "اتخذت مؤخرا عددا من التدابير لتفعيل مناخ الاستثمار" من بينها إنشاء عدد من الهيئات المتخصصة "لتساعد في تنفيذ سياسات الدولة الخاصة بالنشاط الاستثماري وتقديم الاقتراحات لتحفيز مناح الاستثمار بالمملكة". 

يذكر ان المملكة أنشأت في السنوات الأخيرة مجلسا اقتصاديا أعلى ومجلسا أعلى للبترول والمعادن وهيئة عامة للاستثمار تعمل تحت مظلة المجلس الأعلى للاقتصاد. 

واكد المسؤول السعودي ان بلاده "هي الخيار الأفضل للمستثمرين الدوليين" نظرا "للاستقرار السياسي فيها والحرية في إعادة التمويل والإعفاء من رسوم الجمارك ووجود معاملة تفضيلية محددة في عقود الشراء الحكومية". 

كما أشار إلى "توفر بنيات تحتية حديثة بكفاءة عالية تضمن تكلفة صناعية اقل ونمو أسواق كبيرة ذات قدرة شرائية اكبر بالإضافة إلى الدخول في الأسواق الخارجية والإقليمية والدولية". 

وتوقع الأمير عبد الله بن فيصل ان يزداد الطلب على الطاقة دوليا بنسبة 60% حتى من 1997 إلى 2020 وان تزداد أهمية الغاز في توليد الطاقة الكهربائية من 29% إلى 33% خلال الفترة نفسها. 

وأوضح ان مساهمة الغاز في قطاع الطاقة ارتفعت من 17.8% في 1980 إلى 5.23% في 1998، مشيرا إلى ان استخدام الغاز كطاقة في المملكة مرتفع جدا. 

واكد ان "دور الاستثمار الأجنبي في المملكة كان يعد حقيقة وعاملا إيجابيا في النمو والتنمية". 

من جهته، أكد وزير الصناعة والكهرباء الدكتور هاشم عبد الله يماني ان "اهتمام المجتمع المحلي والدولي للاستثمار في تنمية قطاع الطاقة في المملكة قوي وواضح". 

ويناقش المؤتمر الذي يستمر يومين عددا من المسائل من بينها قانون الاستثمار والاستثمار الأجنبي في المملكة ودور الهيئة العامة للاستثمار ومستقبل المشاركة الدولية في التنوع الاقتصادي في المملكة وخصخصة قطاع الطاقة ودور شركة الكهرباء السعودية. 

كما سيناقش دور التمويل الدولي في احتياجات الطاقة في المملكة وتأثير تحرير قطاع الكهرباء على الصناعة فيها والتحكم في الاستثمار الجديد لقطاع الصناعة—(ا.ف.ب)