صرح مسؤول سعودي في جيزان اليوم الاثنين أن السلطات السعودية أغلقت المنافذ الحدودية مع اليمن لمنع انتشار مرض "حمى الوادي المتصدع" الذي أدى إلى وفاة عشرات الأشخاص في البلدين.
لكن سفير اليمن في الرياض محمد الكباب صرح لوكالة فرانس برس أن "لا علم لديه بهذا الأمر".
وقال مصدر سعودي مسؤول لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي أن "الاجراءات الوقائية" التي اتخذتها السعودية شملت "حظر استيراد الأغنام من اليمن".
وأكد مواطنون يقيمون في المناطق الحدودية بين البلدين أن "السلطات الأمنية السعودية شددت من إجراءاتها لمكافحة تسلل اليمنيين الذين يدخلون الأراضي السعودية بحثا عن فرص عمل".
وقد أدت "حمى الوادي المتصدع" التي سجلت أول إصابة بها في 11 أيلول/سبتمبر في جنوب السعودية إلى وفاة 27 شخصا من أصل 129 أصيبوا بها في جنوب المملكة وخصوصا في جيزان، حسبما أفادت حصيلة سعودية رسمية نشرت اليوم.
وفي اليمن، أسفر هذا المرض عن وفاة ثلاثين شخصا في الحديدة حسبما أفادت حصيلة جديدة أعلنها اليوم الإثنين في صنعاء وزير الصحة عبد الله عبد الوالي ناشر. وكان مسؤول في وزارة الزراعة في صنعاء صرح في 22 أيلول/سبتمبر أن 92 شخصا توفوا في اليمن بهذه الحمى.
وبعد أسبوعين من ظهور هذا المرض عززت السلطات السعودية واليمنية تعاونها لاحتوائه ومحاولة القضاء عليه.
وقال مدير عام الشؤون الصحية في جيزان عبد الرحيم عقيل أن "عشرين طائرة سعودية تتولى عمليات رش المبيدات للقضاء على البعوض في المنطقة". كما اتفق البلدان على تشكيل "لجان فنية ميدانية مشتركة" لمكافحة المرض.
من جهة أخرى، بدأ البلدان يتلقيان مساعدة فنية دولية. فقد وصل خبراء من جنوب افريقيا أمس الأحد الى السعودية، بينما أعلن اليمن وصول فريقين من منظمة الصحة العالمية والمركز الأميركي لمكافحة الأمراض اليوم.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن الفريقين "سيقومان بأخذ عينات دم من الحيوانات والمواطنين في المناطق التي ينتشر فيها الوباء" وتحليلها في المختبرات.
وكان العاهل السعودي الملك فهد أمر بالقضاء على المواشي المصابة بالمرض والتخلص منها والتعويض على أصحابها فورا. وقال مواطنون يقيمون في المنطقة أن هذا النداء لقي تجاوبا كبيرا من قبل سكان المنطقة الذين يبلغون عن مواشيهم التي يشكون في انها مصابة – (البوابة).
