السعودية تنفي شائعات عن وفاة الملك فهد

تاريخ النشر: 10 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد مسؤول سعودي كبير لوكالة فرانس امس الاثنين ان العاهل السعودي الملك فهد لا يزال على قيد الحياة وهو في صحة جيدة، في أعقاب شائعات عن وفاته أدت إلى ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية. 

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "الشائعات عن الملك فهد خاطئة ولقد فوجئنا كثيرا بها". واضاف ان الملك المولود في 1921 "على قيد الحياة وهو في صحة جيدة". 

وقد خرجت الشائعات من الكويت حيث قال مسؤول أمام الصحافيين الذين طلب منهم عدم الكشف عن هويته أن الملك فهد الذي تدهورت صحته منذ تعرضه لجلطة دماغية عام 1995 قد توفي.  

واستقبل الملك فهد امس سفراء سعوديين في أربع دول أفريقية، كما ذكرت وكالة الانباء السعودية. 

غير انه لم يترأس اجتماع مجلس الوزراء الذي انعقد برئاسة ولي العهد الامير عبد الله بن عبد العزيز وخصص، بحسب الوكالة، للبحث في الوضع في الاراضي الفلسطينية. 

وكان العاهل السعودي استقبل امس الاحد سفراء بريطانيا وكندا وايران والمكسيك وباكستان وفنزويلا الذين قدموا له اوراق اعتمادهم، ومسؤولين عن الرياضة السعودية وفريقا محليا لكرة القدم، كما ذكرت وكالة الانباء السعودية. 

وعرض التلفزيون الرسمي اليوم الاثنين صورا للملك فهد جالسا على كرسي متحرك وهو يستقبل الرياضيين السعوديين. 

وعلى اثر انتشار الشائعة، ارتفعت اسعار نفط برنت فجأة 27 سنتا بعد ظهر امس في لندن. وفي حوالي الساعة 00،15 توقيت غرينتش، بلغ سعر البرنت 25.36 دولارا، وكان 25.15 دولارا قبل الشائعة. 

واوضح جيم شيلكوت من مؤسسة جي.ان.آي للسمسرة "سارت شائعة في السوق عن وفاة العاهل السعودي" مضيفا ان "الشائعة انطلقت من الولايات المتحدة ونحن تبعناها". 

ويعتلي الملك فهد الذي ولد في 1921 العرش منذ 1982 في السعودية، اكبر مصدر للنفط في العالم وتحتوي حقولها على ربع الاحتياط العالمي من النفط. 

وبعد شفائه من الجلطة الدماغية، استأنف الملك فهد في شباط/فبراير 1996 ترؤس مجلس الوزراء الذي يعقد كل يوم اثنين غير ان بعض جلسات مجلس الوزراء يترأسها ولي العهد. 

وبسبب تدهور صحته، عهد الملك تدريجيا بإدارة شؤون الدولة اليومية إلى ولي العهد الامير عبد الله بن عبد العزيز أخيه غير الشقيق. 

وتعتبر مجلة فوربس الأمريكية للأعمال العاهل السعودي واحدا من اثرى الأثرياء في العالم—(أ.ف.ب)