السفيرة برباره: التحقيق في الاعتداء على المدمرة الأميركية مستمر على الرغم من الخلاف مع صنعاء

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت سفيرة الولايات المتحدة في اليمن برباره بودين ان التحقيق في الاعتداء على المدمرة الاميركية "يو اس اس كول" مستمر خلافا للمعلومات الصحافية التي تحدثت عن تعليقه. 

وقالت خلال مؤتمر صحافي بمناسبة انتهاء مهمتها في اليمن "ان التحقيق ما زال متواصلا وطالما هناك معلومات جديدة فان التحقيق سيستمر". 

وكانت بذلك ترد على معلومات نشرتها الاسبوع الماضي صحيفة "نيويورك تايمز" جاء فيها ان التحقيق قد "علق" نظريا بسبب النقص في التعاون من جانب صنعاء التي لم تستجب لطلب واشنطن المتكرر توسيع التحقيق ليشمل مجموعات اسلامية في اليمن، وذكرت الصحافة الامريكية في وقت سابق ايضا ان فريق التحقيق طالب باخضاع بعض المسؤوليين اليمنيين وشيوخ القبائل ايضا للتحقيق الا ان صنعاء رفضت الاستجابة للطلب. 

واوضحت مصادر في السفارة الاميركية في صنعاء ان السفير ادموند هول سيخلف السفيرة بودين. 

وكان مسؤول يمني كبير قد اعلن الاسبوع الماضي ان فريقا جديدا من من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) ينتظر وصوله إلى صنعاء "قريبا" في اطار التحقيق حول الاعتداء الذي استهدف المدمرة الاميركية "يو اس اس كول". 

وقال ان هذا الفريق سيكون عليه ان يتابع التحقيقات حول الاعتداء بعد مشاورات اجراها في واشنطن أربعة من فريق التحقيق الأميركي امضوا اكثر من اسبوعين في اليمن. 

لكن في المقابل اعترفت السفيرة الاميركية بوجود مساحة من الخلافات بين الجانبين اليمني والاميركي حول التحقيقات واشارت إلى ان الاختلاف يتعلق باسلوب التعامل مع هذه الواقعة. واوضحت في هذا الصدد ان اليمنيين يقدمون رؤى معينة ونحن نقدم رؤى اخرى لكن هذه الرؤى في مجملها تكمل بعضها البعض. ان هناك تفاهما اكثر وتعاونا افضل بين اليمنيين والاميركيين وان الجانب اليمني يعرف الوضع اكثر ويقوم بالعمل بشكل افضل لمعرفة من هم المتسببون في تفجير المدمرة وتقديمهم للقضاء. 

واضافت ان بلادها واليمن متفقان حول ابعاد الحادثة داخل اليمن وخارجه ومن يقفون وراءه بيد ان السفيرة بودين تحاشت الاشارة الى اشخاص او جهات بعينها 

وكانت العلاقات بين صنعاء والولايات المتحدة شهدت توترا بسبب خشية الولايات المتحدة من تنفيذ عمليات مناهضة للاميركيين في اليمن حيث اعيد فتح السفارة الاميركية امام الجمهور في السابع من تموز/يوليو بعد اغلاقها شهرا واحدا. 

وقد قتل 17 عسكريا اميركيا واصيب 38 بجروح في 12 تشرين الاول/اكتوبر 2000 في هجوم انتحاري استهدف المدمرة الاميركية كول في مرفأ عدن (جنوب) وتتهم واشنطن بن لادن بالتخطيط للاعتداء—(البوابة)—(مصادر متعددة)