قالت صحف محلية صادرة اليوم، ان قوات الامن الاردنية اعتقلت بداية الاسبوع خمسة من اعضاء حزب التحرير الاسلامي المحظور وزعوا منشورات وجمعوا تواقيع على عريضة تندد بسياسة الحكومة.
وتهجمت منشورات الحزب بشدة على الموقف الرسمي الاردني من الازمة الراهنة في الاراضي الفلسطينية وتحض الاردنيين على اتخاذ مواقف عصيان ضد النظام.
ووزعت عريضة بهذا الصدد في مساجد البلاد وجامعاتها وعليها 4000 توقيع. وتابعوا ان وفدا من حزب التحرير سلم العريضة لمكتب رئيس الوزراء علي ابو الراغب يوم الاثنين. وجاء في العريضة "ان تحرير فلسطين وانقاذ اهلها من براثن اليهود لا يكون بالتبرعات والشجب والاستنكارات وانما يكون باعداد القوة وتحريك الجيوش للجهاد".
وكانت هذه العريضة موجهة للجيش الاردني الذي يضم اكثر من مئة الف جندي.
واضافت العريضة "أنتم أيها الجيش العربي.. ندعوكم الى نصرة اخوانكم في فلسطين. انتم ايها الجيش الباسل لا تقبلون لأنفسكم ولا لأمتكم الذل والهوان فعليكم ان تبرأوا الى الله من الاتفاقيات الاستسلامية".
يشار ايضا في هذا السياق الى ان لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الاردنية قدرت عدد المعتقلين على خلفية مسيرة المليون الملغاة بألف معتقل.
وكانت المسيرة التي دعت اليها الاحزاب الاردنية يوم الجمعة الماضية تحت شعار "الزحف المقدس على سفارة العدو (اسرائيل)" الغيت ايضا من قبل المنظمين.
ونقلت صحيفة البيان الاماراتية في عددها الصادر امس عن رئيس لجنة التنسيق العليا المهندس محمود النويهي قوله ان اللجنة توقفت طويلاً عند قضية الممارسات الرسمية والاعتقالات التي رافقت المسيرات وخاصة مسيرة الزحف المقدس على السفارة الصهيونية والتي وأدتها الحكومة".
واشار الى ان تقديرات اللجنة تتحدث عن ان ألف معتقل أغلبهم خرج في اليوم نفسه أو الذي يليه تعرضوا للاحتجاز على خلفية المسيرة.
إلا أنه عاد وأكد ان هناك بعض الموقوفين الذين احيلوا الى المحاكم العسكرية بتهم مختلفة كما طلب من الاغلبية التي تم الافراج عنها تقديم كفالات مالية عالية، اضافة لتعرضهم للضرب وممارسات اساءت للوحدة الوطنية".
وشهدت الاردن منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية ما لا يقل عن 500 تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين ومنددة بـ:الصمت العربي"—(البوابة)