اعلنت السلطات الجزائرية الاحد أن قوات الامن تمكنت من اخماد تمرد وقع في اكبر سجن في البلاد احتجاجا على استبعاد بعض السجناء من عفو رئاسي شمل خمسة الاف سجين.
واصيب ثمانية اشخاص بجروح خلال التمرد مما أستدعى إجراء عمليات جراحية لاثنين منهم.
وقال بيان من مكتب المدعي العام في باتنة أن اربعة من عناصر الامن أصيبوا بجروح طفيفة فيما أصيب أربعة من السجناء باثار استنشاق الغاز المسيل للدموع.
وقال البيان أن قوات الامن استعادت النظام بعد استخدام الغاز المسيل للدموع أثر انهيار مفاوضات جرت بين المسؤولين والسجناء السبت.
ولم يذكر البيان مزيدا من التفاصيل واكتفى بالقول أن الاحتجاج انتهى باعتقال عدد محدود من السجناء.
وقالت الوكالة أنه امكن مشاهدة أعمدة الدخان وهى تتصاعد من مبنى السجن القريب من باتنة بشرق الجزائر بعد أن قام السجناء بإضرام النار في عنابر النوم. وصعد عشرات النزلاء لسطح سجن تازولت الحصين في ساعة متأخرة من مساء يوم السبت للإعراب عن غضبهم.
واصدر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الاربعاء عفوا رئاسيا عن خمسة الاف سجين بمناسبة ذكرى المولد النبوي.
وشمل العفو الذي صدر قبل الاحتفال بالذكرى بعض النزلاء المحكوم عليهم بالسجن مدى الحياة لكنه استثنى المدانين في قضايا الارهاب والفساد وتجارة المخدرات أو الاغتصاب.
وتعذر تحديد عدد المشاركين في التمرد كما لم يتسن الاتصال بالسلطات للتعليق.
وفي عام 1994 هاجمت جماعة مدججة بالسلاح من المتشددين الاسلاميين سجن تازولت وأطلقت سراح ألف سجين من عتاة المجرمين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)