عثرت السلطات الفرنسية على كمية قليلة من المتفجرات على متن طائرة تابعة لشركة الخطوط الملكية المغربية وصلت الاربعاء الى مطار ميتز-نانسي (شرق) قادمة من مراكش.
وعثر على المتفجرات المغلفة بالالمنيوم والبالغة قرابة 100 غرام على متن طائرة "بوينغ-737" وصلت الاربعاء الى المطار الفرنسي خلال عملية تدقيق لدى الجمارك.
وفي الرباط، اعلنت شركة الخطوط الملكية المغربية في بيان ان من المتعذر صياغة "افتراض جدي في المرحلة الراهنة من التحقيق" حول اصل ووجهة المواد المتفجرة القليلة التي عثر عليها في احدى طائراتها.
وقالت الشركة "في المرحلة الراهنة من التحقيق الذي تجريه السلطات المغربية والفرنسية المختصة، ليس من الممكن الخروج بافتراض جدي حول اصل والهدف من وجود هذه المادة في الطائرة ولا يمكن استبعاد احتمال وجود عملية تسليم".
وكان ناطق باسم الشركة نفى في وقت سابق "نفيا قاطعا" ان يكون تم العثور على متفجرات على متن احدى طائراتها.
ولم يعتقل احد، وانطلقت الطائرة صباح الخميس. وهي تقوم برحلة اسبوعية مباشرة مراكش-ميتز/ميتز-مراكش وعلى متنها حوالى مائة مسافر. وقد سمحت السلطات للطائرة بالاقلاع بعد تفتيشها بالكامل والتأكد من عدم وجود اي شيء مشبوه على متنها.
ويفيد افتراض اطلقه مصدر قريب من التحقيق ان العثور على المتفجرات يمكن ان يكون قد افشل عملية "تسليم" سرية لمتفجرات.
والوجهة المقررة لهذه المتفجرات التي غالبا ما يستخدمها الارهابيون الاسلاميون، يمكن ان تكون فرنسا او المغرب، لان الطائرة قامت برحلات داخلية في المغرب.
واضاف المصدر ان المسافرين الذين كانوا جالسين في المكان الذي عثر فيه على المتفجرات، هم سائحون لا تعرفهم اجهزة الشرطة.
وتسلمت القضية شعبة مكافحة الارهاب التابعة لنيابة باريس في اطار تحقيق حول "انتهاك القانون المتعلق بالمتفجرات تمهيدا للقيام بعمل ارهابي"، تشترك فيه الفرقة الوطنية لمكافحة الارهاب وفرقة مكافحة التجسس الفرنسية والشرطة القضائية في ستراسبورغ.—(البوابة)—(مصادر متعددة)